الداخلة: أخطاء الماضي تطارد الوالي علي خليل وكاتم أسراره يرسم خريطة طريق جديدة لوضع يده على اقتصاد المدينة

هبة زووم – الحسن العلوي
تحول ميناء الجزيرة بجهة الداخلة وادي الذهب منذ تعيين الوالي علي خليل إلى ملحقة خاصة بلوبيات قطاع الصيد البحري القادمة من خارج المدينة تدير فيه عملياتها و مخططاتها لضرب و عرقلة اقتصاد أمة بأكملها و تأجيج الصراعات بمنطقة تعتبر الأكثر حساسية بالجهة.
هذه السوسة التي حلت منذ مجيء الوالي ويده اليمنى المتخصص في فك شفرات المقربين أولى بالمعروف، مما أدخل ميناء الداخلة حالة من الفوضى تعم سوق بيع السمك بالجملة الموجود بميناء الجزيرة، وحرب ضروس أبطالها نفس اللوبيات المدعومة من الوالي، التي تريد تحريك عصب الإقتصاد لكن على حساب إزاحة أبناء المنطقة من السوق و منعهم من العمل داخله عبر منع ملاك قوارب الصيد من عرض الأسماك الموجهة للبيع.
الموالون للوالي علي خليل بدأوا سلك هذا النوع من السلوكيات العنصرية والتي تقوم بها مجموعات إغتنت من ثروات الداخلة و باتت متحكمة في المشهد برمته، و هو الأمر الذي يطرح الكثير من علامات الإستفهام حول الموضوع و المقصود منه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد