هبة زووم – سطات
عقد رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات المصطفى اسرايدي، ندوة صحفية أمس الجمعة 2 فبراير 2024 لشرح دواعي مشاركة العدول في تنفيذ قرار الإضراب الوطني الذي دعا اليه المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول.
انعقدت ندوة صحفية تتكون من رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات الاستاذ مولاي مصطفى اسرايدي والسيد الكاتب العام للمجلس الجهوي انور الجاحظ والسيد جمال عضو بالمجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات وعبدالله الصغراوي عضو بالمجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات وطارق القاسمي عضو باللجنة العلمية و نوال بودلال عدل بابتدائية ابن احمد وبحضور نخبة من السادة عدول استئنافية سطات ونخبة من الصحافيين والاعلاميين.
وعقد المجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات ندوة صحفية أوضح من خلالها امام مجموعة من الاعلاميين وعدول الاستئنافية المذكورة احد المطالب الاساسية للهيئة الوطنية يتجلى في اعادة النظر جذريا مع الوزارة الوصية في تعاملها مع السادة العدول انطلاقا من تصريحات وزير العدل، فالمشروع المسرب ليس هو ما تم الاتفاق عليه مع المكتب التنفيذي، ومنذ مشروع 2010 بقيت المطالب حبرا على ورق الى الان ما نتج عنه تضرر كبير للمواطن قبل العدل.
فالضرر، يقول اسرايدي، اذن جدلي بين المواطن والعدول على الرغم ان العدول قد حققوا قفزة كبيرة في ميدان الرقمنة والثورة التكنولوجية بشهادة ذوي الاختصاص بدون الاعتماد الا على انفسهم وهي سابقة تسجل لصالح السادة العدول وما يعاب على السيد وزير العدل اتهامه العدول بحيازة اموال المواطن ولا دليل له على ذلك سوى الدعوى وهذا لايصح في الاذهان ما دام العدول هم الاصل في شرعية امارة المؤمنين وتوثيق البيعة وهي من اهم خصائص المملكة المغربية الشريفة فكيف لا يعترف بها دوليا.
فالعدول لايطمعون في الدولة في شيء وانما يطالبون بقانون يضمن حقوقهم ويحفظ كرامتهم ويبين مكانتهم داخل المجتمع وامام الراي العام الوطني وانهم حجر الزاوية في المنظومة القضائية فان كانت الوزارة الوصية وباقي القطاعات الاخرى قد تنكرت لبعض الحقوق المشروعة دستوريا فلماذا لم يتم اللجوء الى تحكيم رئيس الحكومة المحترم.
واذا كان العدول مؤمنين بفتح الواو على اعراض وممتلكات المواطنين كيف يمكن منعهم من الائتمان على اموال المواطنين فهذا مجرد اوهام وتخيلات ليس الا في حين تساءل المتدخلون عما اعدت الوزارة للدكاترة والمرأة العدل هذا هو السؤال المطروح والخلاصة ان العدول لايريدون اموالا وانما يطالبون بعدم الكيل بمكيالين معلنين صمودهم الى اخر نفس تحت شعار تكافؤ الفرص وعدم التمييز بين زملاء المهنة وعند هذا الحد تم الاتفاق والوفاق.
وفي الاخير فتح المجال للصحافيين لطرح اسئلتهم والتي اجاب عنها رئيس المجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات بكل موضوعية وشفافية وصراحة ومسؤولية .
وفي النهاية عبر الجميع ان هذا اللقاء هو مجرد انطلاقة لمرحلة لاعتماد اساليب اخرى لمواصلة الطريق والشكر موصول الى السيد رئيس المجلس الجهوي المحترم والسادة اعضاء المجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات وباقي القائمين على انجاح هذه الندوة الصحفية مع التحية والتقدير والاحترام.
تعليقات الزوار