هبة زووم – الحسن العلوي
تحاول هبة زووم وكما عودتكم في كل مرة النبش في مختلف القضايا و الملفات و كسر حواجز التعتيم الذي يمارس على عدة حقائق بعمالة سيدي إفني بغية تنوير الرأي العام المحلي ونقل الواقع كما هو بدون زيادة ونقصان.
فقد استطاع مسامير الميدة، في ظل سكوت الحسن صدقي عامل سيدي إفني الغير المفهوم، أن يستثمروا مؤهلات الرشاقة، وخفة اليد في أن يضعوا خارطة انتخابية تخدم حساباتهم الخاصة، وكل شيء بثمنه، وثمن هذه المكاسب الشخصية يعلمها القاصي والداني.
إنها الانتهازية في أبهى صورها، جعلها عدم تحرك العامل الحسني صدقي لوضع حد لتمكن هذه الفئة من كل كبيرة وصغيرة بالإقليم، تكون السمة الغالبة، كيف لا، والحبة والبارود من دار القايد، وسؤال من أين لك هذا وربط المسؤولية بالمحاسبة أصبح غائبا؟؟؟
داخل عمالة سيدي إفني هناك أسماء صنعت جدارا إسمنتيا كبيرا حول العامل صدقي، وجعلته خلال خمس سنوات التي قضاها داخل عمالة سيدي إفني لا يرى أخطبوطا متعدد الأطراف من الانتهازيين يترعرع، وعديمي الضمير ، تجمعهم مصالح مشتركة، هي التحكم في البقرة الحلوب، وتفرقهم المهام والأدوار في تحقيق المنافع، وتوزيع الغنائم، وعائدات الصفقات ومنابع الانتفاعات.
أما أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فتلكم قصة أخرى، حيث يعمل الأخطبوط المذكور على وضع مقدراتها في جيبه وفي يد أشخاص لا يؤمنون الا بالمقولة الشهيرة أنا و من بعدي الطوفان.. فهل سيتحرك العامل الحسن صدقي لهدم الجدار الذي بني حوله والضرب بيد من حديد لوضع كل شخص في حجمه الطبيعي قبل فوات الآوان.. أم أنه سيختار الانزواء في مكتبه وترك دورة الزمان تدور في انتظار انتقال جديد قد يحمله إلى مكان آخر بعيدا عن ما يقع داخل إقليم سيدي إفيني؟؟ القادم من الأيام سيكون كفيلا بالإجابة عن أسئلتنا؟؟؟
تعليقات الزوار