afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الجديدة: الكونفدارليون يتهمون المدير الإقليمي بتمرير صفقات مشبوهة دون اتباع المساطر القانونية وانتقائية في أداء المستحقات

هبة زووم – محمد خطاري
عقد المكتب الإقليمي لـ”سي.دي.تي” بالجديدة اجتماعا بمقر النقابة يومه الإثنين 22 يناير 2024 تدارس من خلاله مستجدات الساحة التعليمية إقليميا ووطنيا في ظل سياق تعليمي عام شهد احتقانا شديدا داخل أوساط المدرسة العمومية ولجوء الوزارة إلى سياسة القمع والترهيب والتجويع من خلال إصدارها لمئات التوقيفات المؤقتة عن العمل مع توقيف الأجرة مستندة على مقاربة أمنية محضة تحن لسنوات الجمر والرصاص.
كما وقفت الهيئة المذكورة على استمرار المدير الإقليمي في تدبيره للشأن التعليمي بالإقليم بنفس الأسلوب الانفرادي والتحكمي والانتقائي الذي كان محط احتجاج وتنديد شديدين في وبياناتنا ومحطاتنا النضالية السابقة، وقد وقفت المصالح الجهوية والمركزية في لقاءات مع الهيئة على خروقات مالية وتدبيرية خطيرة وتعهدت بإيفاد لجن افتحاص لكن للأسف التستر سيد الموقف.
كما وقف المكتب الإقليمي مطولا عند التصريح الصحفي المستفز للمدير الإقليمي الذي خص به جريدة إلكترونية والذي نعث فيه نساء ورجال التعليم بنعوت اقتبسها من عالم الجريمة (عناصر، التحريض…) مستعملا أسلوبا متعجرفا وساديا ينم عن الرغبة في الانتقام ومحاربة كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة.
وأمام هذه التطورات، اتهمت الهيئة المذكورة، في بلاغ لها توصلت هبة زووم بتسخة منه، المسؤول الإقليمي بالاستمرار في تدبيره الانفرادي للشأن التعليمي واستغلاله الظرفية التي عرفت ارتباكا كبيرا في السير العادي للدراسة وتمرير مجموعة صفقات دون اتباع المساطر القانونية وانتقائية في أداء المستحقات؛ معلنة (الهيئة) عن تضامنها اللامشروط مع كل الموقوفين وللإشارة، حيث أن أغلب الموقوفين كونفدراليين مما يؤكد الاستهداف والانتقام الواضح من الهيئة التي ترفض التواطؤ معه ضد مصالح الشغيلة التعليمية، مشددة على التزامها المبدئي لدعمهم ومساندتهم والدفاع عنهم.
كما شجب رفاق الزايير، في ذات البلاغ، سياسة فرض الأمر الواقع التي ينهجها المدير الإقليمي، محملين إياه مسؤولية تبعات إقصاء هيئتهم كشريك اجتماعي وإقباره للجنة الإقليمية وتدبيره الانفرادي والانتقائي لمختلف العمليات المرتبطة بقطاع التعليم إقليميا؛
كما اعتبرت الهيئة المذكورة، في بلاغها، الخرجات الإعلامية غير المبررة للمدير الإقليمي والتي يحاول من خلالها تسويق الوهم لمسؤوليه والتغطية على الوضع الذي يعرفه تدبيره للشأن التعليمي، مجرد شطحات مفضوحة عبرت عنها بوضوح خرجته الأخيرة التي توعد فيها نساء ورجال التعليم بأسلوب لا مسؤول أو من خلال تسرعه ودفاعه الغريب عن النظام المجمد.
هذا، وقد أكدت الهيئة النقابية المذكورة استمرار ابرام الصفقات المشبوهة، فبعد صفقة الطونير الفاسد جاء الدور على صفقة الطباشير الرديء الجودة الذي لازال مرميا في المؤسسات التعليمية مما يعتبر هدرا للمال العام يستدعي تدخلا عاجلا؛ متسائلة، في نفس السياق، عن مصير 500.000 درهم المخصصة للعتاد الديداكتيكي والتي بلغت كهيئة أنه تم اعتمادها في أمور بعيدا عما نصت عليه المراسلة الجهوية التي رافقت تحويل المبلغ؛ مسجلة استمرار التلاعب بتواريخ التكوينات المستمرة التي تتم في يناير 2024 وتؤرخ بدجنبر 2023؛
وفي سياق ما يحدث، تساءلت الهيئة المذكورة عن معايير انتقاء الجمعيات المكلفة بأوراش (المدرسة المفتوحة) والتي عرفت احتجاج مجموعة من الجمعيات التي تم اقصاؤها؛ مستغربة من التلاعب الذي عرفه برنامج الدعم خلال العطلة البينية السابقة، والذي أعلن المسؤول الإقليمي حصول الإقليم على الرتبة الأولى من حيث الاستفادة وعدد المشاركين أمام صمت الجهة والوزارة على هذا التطاول؛
كما سجلت الهيئة انفراد المسؤول الإقليمي بإصدار تكليفات مشبوهة مفتوحة وإخفاء المعطيات والبنيات ولوائح التكليفات عن النقابة كشريك اجتماعي له الحق في الحصول على المعلومة، متسائلة عن مصير اعتمادات التجهيزات المكتبية التي تهرب المدير الإقليمي من اجراء صفقتها، واكتفى بإصدار مذكرة تطالب المؤسسات باقتناء حاجياتها من مالية جمعية دعم مدرسة النجاح الهزيلة؛ ومحذرة من محاولة تمرير سند طلب من أجل اصلاح عتاد معلوماتي بالمديرية لا وجود له على أرض الواقع؛ داعية في نفس السياق إلى فتح تحقيق حول ما يروج من محاولات الضغط على مزودين من أجل الانسحاب من سند طلب خاص بقطاع الرياضة من أجل تفويتها لمقربين؛
وفي الأخير، جددت الهيئة المذكورة تمسكها بإيفاد لجنة افتحاص من المفتشية العامة او المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على الاختلالات المالية والتدبيرية والمسطرية للشأن التعليمي بالإقليم مع ترتيب الجزاءات؛

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد