هبة زووم – محمد خطاري
تمكنت ساكنة المحمدية من تكوين مناعة كافية دون ترياق للتمييز، بين الوعود والإنجازات، على اعتبار أن وعود الإصلاح ليست إنجازات، والنوايا ليست باستراتيجيات.
إخراج رئيس المجلس الجماعي المحمدية لبعض المشاريع إلى حيز الوجود، ليس إلا مهمة من صلب اختصاصاته الدستورية لاستمرارية الإدارة، لأنه على اضطلاع بما وقع للمتخلفين عن تفعيل اتفاقية مشروع منارة الحسيمة من غضبة ملكية أسقطت رؤوسا من مناصبهم، لكن حتى طريقة إخراج المشاريع لا زالت تطرح إشكاليات نظرا للاختلالات الكبيرة التي رافقتها مقارنة بالمبالغ الخيالية المرصودة لها.
السيد الرئيس يجب أن تعلم أن ساكنة المحمدية اليوم لا يريدون أن يسمعوا حصيلة عن برامج مستقبلية ومخططات استراتيجية، ومخططات لإنعاش المنطقة الصناعية وتوفير فرص الشغل امام عدسة الكاميرا فقط..
السيد الرئيس.. الناس يريدون فقط في هذا الظرف أن يعرفوا لماذا تولد مشاريع جماعة المحمدية في قنينات أنابيب، فالإجابة عن هذا اللغز سهلة وليست بالأمر العصي؟؟؟
تعليقات الزوار