الحوز: ضعف السياسيين أمام محرك الدمى أو عندما يصبح المنتخبون عنوانا لانتكاسة الإقليم؟

هبة زووم – الحسن العلوي
دون تردد تأكدت اليوم، أن أغلب منتخبينا بإقليم الحوز لا يتحركون إلا بمشيئة المطبخ إياه، إنهم بلا إرادة أولا، وليسوا أصحاب قضية ثانيا، ولا يدركون مهامهم ومكانة أنفسهم ثالثا، ولا يمثلون إرادة الساكنة التي انتخبتهم رابعا، ولا يفقهون المسؤولية الدينية الوطنية والإنسانية والدستورية التي يتحملونها على أعناقهم خامسا.
وأنهم يجهلون أو يتجاهلون أو يحرصون على تجهيل الآخرين بالضوابط والتشريعات التي توضح بجلاء لا لبس فيه أن مختلف الخطوات والمراحل التي تم قطعها لطهي الكعكة.
ما يزيد الأمر استفحالاً هو عملية انزواء مجموعة من الفعاليات المدنية الجادة، ممن اختارت الاشتغال بعيداً عن الأضواء، فاسحة المجال لبروز “ظواهر بشرية” تحاول الانتساب إلى المجتمع المدني زوراً وبهتاناً، في محاولة بئيسة لتقمص دور الاصلاحي الذي يترافع عن مصالح الساكنة، لكن في حقيقية الأمر ما هي إلا محاولة لتحسين شروط التموقع ضمن شبكة توزيع المنافع والمصالح مستغلة في ذلك لغة التهديد والوعيد والابتزاز والتخويف.
إن نهج الكركوز الرئيسي لتوجيه عدد من دمى مسرح العرائس إلى اختيار طريق من وحي الخيال لا تتواجد إلا على الورق، ومحاولة إخفاء طرق منجزة ميدانيا يهدف بالأساس لكي لا يتسنى لما تبقى من عقلاء إقليم الحوز أخد القرار العاقل والمنطقي والصائب.
ما يؤكد النية المبيتة للكركوز الرئيسي بأساليبه التدليسية المعروفة التي تهدف بالأساس خدمة أجندة المستثمر الخاص السالف ذكره فقط، ولا علاقة للأمر بفك العزلة ومختلف المبررات الواهية.
تعددت العروض الساخرة، وتنوعت التماثيل والأقنعة، وهناك عرض هزلي طويل بدأ ولم ينته ولن ينتهي ويتعلق الأمر بالكعكة الكبيرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد