هبة زووم – سطات
دعت جمعية النخيل لمغاربة المهجر، في رسالة لها موجهة لعامل إقليم سطات، العمل على حث المصالح الخارجية وممثلي القطاعات الحكومية بإقليم سطات، على تخصيص شباك خاص بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، قصد تمكينهم من قضاء أغراضهم الإدارية في وقت وجيز يتلاءم مع مدد عطل إقامتهم المؤقتة بالمغرب.
هذا، وأكدت الهيئة المذكورة، في رسالتها، على أن عددا من مغاربة العالم يحلون بمسقط رأسهم داخل جماعات تراب إقليم سطات، حيث يحاول عدد منهم انجاز تصاميم أو الحصول على رخص البناء أو انجاز تصاميم المطابقة أو تسجيل وتحفيظ عقاراتهم أو إدخال عداد الماء أو الكهرباء أو الحصول على رخص اقتصادية لممارسة أنشطة أو اخراج السجلات العدلية أو انجاز الحالة المدنية…، غير أنهم يجدون أمامهم إدارات عمومية لا تقدر ولا تحترم المدة المخولة لهذه الفئة من مغاربة المهجر كعطلة سنوية.
وأضافت الهيئة على أن طول مدد الانتظار، فضلا على تعقد المساطر والتلكؤ في أكثر من مرة، دون أن يجدوا من يوجه لهم الإرشاد والنصح لتدليل المساطير وقضاء أغراضهم في أوقات معقولة، يضطر عددا من مغاربة العالم إلى العودة إلى المهجر وهو يحمل معه في ذهنه خيبة أمل وصورة قاتمة على الإدارات المغربية.
هذا، واعتبرت جمعية النخيل لمغاربة المهجر أن تدخل العام عبر رفع تعليماته في الموضوع، سيسهم لا محالة في تنزيل الرؤية الملكية السديدة للاتمركز الإداري، حيث لطالما شكلت التوجيهات الملكية الرشيدة، المضمنة في الخطب الملكية، لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، خاصة منها خطاب 14 أ كتوبر 2016، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، وخطابي العرش لسنتي 2018 و2019، منعطفا حاسما ومنطلقا أساسيا في ورش إصلاح الإدارة المغربية، الذي سيمكن مغاربة المهجر من قضاء مصالحهم، في أحسن الظروف والآجال، وتبسيط المساطر، وتقريب المرافق والخدمات الأساسية منهم وفق القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.
وجذير بالذكر، أن الإدارات العمومية المعنية بتدخل العامل، تتعلق بكل من الوكالة الحضرية، الجماعات الترابية، المحافظة العقارية، الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الشاوية، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء، الشباك الوحيد للتعمير بسطات، محاكم إقليم سطات..
تعليقات الزوار