الدارالبيضاء: أول مواجهة بين أغنى رجل تعليم والوالي امهيدية بدورة مجلس العمالة

هبة زووم – محمد خطاري
عكست أشغال الدورة الاستثنائية التي عقدت، اليوم الأربعاء 13 أبريل 2024، بؤس تدبير الناصري ومكتبه المسير، وفضحت زيف إدعاءاته بأن الحصيلة التدبيرية خلال فترة ولايته عرفت تطورا ملحوظا، في حين، أن الحقيقة عكس ذلك.
فواقع الحال يوضح بشكل صارخ حجم الخصاص والتهميش، الناتج عن ضعف التسيير وتوزيع كعكة سيارات المجلس كما هو حال السيارة الموضوعة رهن إشارة أغنى رجل تعليم بالدارالبيضاء.
تتزامن الحصيلة الصفرية للمجلس عمالة الدارالبيضاء مع وضع عام بالمدينة يستبطن كل عوامل الكبح لأي أفق تنموي واعد بعد سيطرة أغنى رجل تعليم بالدارالبيضاء على مفاصل مجلس العمالة، وفرض استمرار حالة انتظار مبادرات ميدانية للسلطة المحلية بقيادة الوالي امهيدية.
ويبقى السؤال بعد تقديم هذه الوضعية المزرية عن مجلس عمالة الدارالبيضاء، حول ماهية انتظارات الساكنة خلال ما تبقى من عمر الولاية الحالية، وهل هناك مؤشرات دالة على انفراج في الوضع الحالي، بما يمكن من اقرار سياسات تنموية من شأنها تحقيق الكرامة للمواطن البيضاوي؟ أم أن الحل هو تدخل الوالي امهيدية لفرملة أغنى رجل تعليم بالدارالبيضاء.
المتتبع للواقع البئيس للشأن المحلي لمجلس عمالة الدارالبيضاء لن يجد أدنى حرج في تقييم هذه الفترة الإنتدابية، وكشف أوجه الاختلالات التي طبعتها سواء على المستوى الذاتي أو الموضوعي.. بل ولن يجد صعوبة في رصد مجموعة من النواقص التي أثرت ولازالت تؤثر بشكل سلبي على الحصيلة التدبيرية لهذا المجلس المنكوب.
صار من الناحية السياسية والأخلاقية على المكتب المسير لمجلس عمالة الدارالبيضاء أن يقدم حصيلة عمله خلال الثلاثة سنوات من عمر المجلس قصد إبراز الانجازات والاخفاقات والانتظارات، في إطار تكريس قيم المكاشفة السياسية القائمة على الانصات والوضوح والموضوعية والتقييم والتصويب.
أغنى رجل تعليم يواصل غزواته هذه المرة اختار أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم، بحيث شن هجوما على بريجة من تحت الطاولة لم يسلم منه حتى الوالي امهيدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد