الدارالبيضاء: العمدة الرميلي تشحد أسلحتها لمواجهة الوالي امهيدية والأخير يوقف هموز زوج العمدة

هبة زووم – محمد خطاري
عديد الفرص التنموية فوتتها العمدة الرميلي على الدارالبيضاء جراء تتعنتها وسوء تدبيرها لمجلس المدينة، وجهلها بأدبيات الفعل السياسي وقواميسه.. والنتيجة أن البيضاويين ضاقوا ذرعاً بالركود، بل التراجع، الذي تعرفه المدينة في ظل مجلسٍ جماعي جعلته العمدة وزوجها مشلولا وعاجزا عن الاضطلاع بمهامه واختصاصاته الواسعة.
اليوم أينما ضربت الأقرع يسيل دمه، والوالي امهيدية وجد صعوبة في استيعاب ما هو حاصل في مجلس المدينة، وهو ما يجعل الدارالبيضاء تسير حاليا من غير بوصلة تخطيطية، اللهم البحث عن الهموز من طرف زوج العمدة.
اليوم تأكد بما لا يدع مجالا للشك على أن الرهان على الرميلي لتقود جماعة الدارالبيضاء كان خطأ فادحا يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة عزيز أخنوش، لأنه هو من فرضها وهو أيضا من مارس ضغطه على أعيان الحزب بالمدينة لحشد الأغلبية وانتخابها عمدة على جماعتها، وبالتالي هو الوحيد القادر على إزاحتها من خلال دفعها للاستقالة وتجنب خيار تحريك مسطرة العزل في حقها وفق ما تنص عليه مقتضيات القانون التنظيمي.
وعليه فالإبقاء على الرميلي عمدة للدار البيضاء هو عنوان عريض لخسارة معقل سياسي للاحرار بالعاصمة الاقتصادية.. فأي الخيارين أمام أخنوش الإبقاء على الرميلي وزوجها جاثمة فوق صدور البيضاويين أم جر سخطهم؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد