إغلاق مقاهي الشيشة بمرتيل دون غيرها يسائل السلطات المحلية ويضع العامل أمام مسؤولياته

إدريس بوشعيب – مرتيل
تفاجأ السكان المجاورون لبعض مقاهي الشيشة، يوم الجمعة 26 أبريل 2024، بإقدام السلطات المحلية في شخص مسؤول الملحقة الإدارية الأولى (الشاطئ) على تنفيذ قرار قيل إنه “عاملي”، بعد ان تم انذار هذه المقاهي سابقا بدعوى خرقهم للقوانين وتقديمهم مدخن الشيشة للزبائن، وهذا مخالف للقوانين وكذا للرخصة التي يتوفرون عليها.
السلطات المحلية المذكورة شملت في البداية عملية تشميع وإقفال (6) مقاه تقدم مدخن الشيشة للقاصرين وغيرهم، لكن السؤال الذي يطرحه بقية السكان المجاورة لمقاهي الشيشة الأخرى التي لم يطبق بعد عليها قرار الإغلاق رغم انها تقوم بنفس الدور التي تقدمه نظيرتها التي طالها قرار قيل إنه (عاملي) ونفذته سلطات مرتيل “الإغلاق”، ما جعلهم يصفونه بالقرار المجحف من قبل السلطات المحلية برئاسة قائد الملحقة الإدارية الأولى (الشاطئ).
مرتيل اضحت ومنذ سنوات مضت بؤرة سوداء لمقاهي الشيشة وتزعج الساكنة، وتلك الطريقة التي تشتغل بها والشبيهة بالليالي الحمراء، خاصة أنها تتسبب في انحراف القاصرين والقاصرات.
السلطات المحلية من حين لآخر تقوم بحملة على هذه المقاهي وتحجز معداتها، لكن سرعان ما تعود حليمة لعادتها القديمة بفعل تساهل هذه الجهة مع اصحاب هذا النوع من المقاهي في ظروف غامضة.
نفوذ الملحقة الإدارية الأولى (الشاطئ) تشهد عدة اختلالات ومن ضمنها الشيشة والبناء الغير المنظم، وكذا احتلال اهم شوارع المدينة (محمد الخامس) بالفراشة، وانتشار الكراسي لأرباب المقاهي والمطاعم وسيطرتهم على الرصيف المخصص للراجلين بالكامل دون حياء لمن تنادي، رغم انتشار افراد من القوات المساعدة وأعوان السلطة، ربما لتأثيث المشهد ليس إلا، مع بقاء السيبة بمكانها..
أضف لذلك مدخل السوق المركزي شوهة فوق شوهة رغم أن مقر القائد لا يبعد عنه إلا بأمتار جد قليلة، لكنه يفضل بقاء الحال المؤسف على حاله رغم المناداة من طرف التجار مطالبين بتحرير الشوارع وكل مداخل السوق…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد