هبة زووم – الحسن العلوي
أثار تغير لون مياه الشرب في عدد من أحياء مدينة سطات، غضبا عارما بين المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم الكبير نظرا لغياب أي تدخل من طرف الجهات المسؤولة.
قضية تغير لون ومذاق الماء الشروب الذي يمكن أن يصلح لأي شيء إلا الشرب، بحيث تغير لونه و أصبحت تفوح منه روائح نتنة، تضر بصحة المواطنين، وهو ما جعل العديد منهم يستغني عن هذه المادة الحيوية في الشرب وشراء المياه المعدنية تجنبا لأي مشكل صحي لا سيما أمراض الكلي.. هذا الأمر جعلهم يتساءلون عن أسباب هذا التغير المفاجئ في مذاق مياه الشرب ولونه؟
فبعد معاناة سكان المدينة في البداية مع مشكل قطع مياه الشرب في الليل نتيجة الجفاف، انضاف مشكل آخر يتمثل في عدم صلاحية هذا الماء للشرب، مع العلم أن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء الشروب للشاوية بسطات تقوم بمعالجة وتطهير عين سطات وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب، فهل تغير لون ومذاق الماء الشروب راجع إلى هدا السبب؟
أم أن تعفن المياه من جراء عدم تنظيف العين؟ أو مرتبط بتقادم التجهيزات والآليات المستعملة في التصفية والمعالجة؟ أو هناك نقص في مواد التطهير والمعالجة؟
وقد طغت قضية عدم صلاحية الماء الشروب بمدينة سطات في الآونة الأخيرة وخلقت حراكا وجدلا في صفحات التواصل الإجتماعي، وحركت بعض الجمعيات المدنية والحقوقية لاستشعار الخطر ومطالبة الجهات الوصية بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذا المشكل، وإنقاذ حياة المواطن من خطر استهلاك الماء الشروب.
كما أن تغير لون المياه يفرض على المجلس الجماعي سطات باعتباره ممثلا للسكان، الدعوة إلى عقد دورة استثنائية طارئة في أقرب الآجال تخصص لهذه النقطة الفريدة المتعلقة بعدم صلاحية الماء الشروب للإستهلاك لمعرفة الأسباب والبحث عن الحلول.
تعليقات الزوار