تنغير: العامل اسماعيل هيكل يسعى للحفاظ على التوازنات أكثر من سعيه للحد من سياسة الفساد

هبة زووم – محمد خطاري
“قالو العامل إسماعيل هيكل طاح، قالو من الخيمة خرج مايل”، فلا أحد اليوم يقع ضحية الالتباس في أن عمالة تنغير بألف خير، وهو يسمع صرخات المواطنين من جهة، واحتجاجات السكان من جهة أخرى.
لقد كان واضحا منذ تعين العامل اسماعيل هيكل على رأس عمالة تنغير، التي أنهكتها السياسات المتعاقبة الفاشلة المبنية على منطق الهوى، أن السيد العامل يسعى للحفاظ على التوازنات، أكثر من سعيه للحد من سياسة الفساد والإفساد.
والنتيجة في الأخير، فقدان الثقة في هذه المؤسسة وفي المشتغلين بها، وازدياد الحنق المجتمعي عليها، والتشكيك المستمر فيها، والنقمة عليها.
فماذا يرجى من عمالة تتأرجح بين مصالح أعيان الإقليم ومنطق الولاءات والانتماءات، سوى انهيارها وتدميرها وتذويبها وشلها حتى تصبح رهينة لرغبات السياسيين، صادعة بما يأمرون به، منفذة لأجندتهم، وتابعة لسياستهم المعتمدة على أنا وبعدي الطوفان.
يسعى العامل اسماعيل هيكل تثبيت قدميه، إلا استعماله لنفس الإستراتيجية ستجعل قدميه تغوصان ولن يستطيع بعد ذلك تحريكهما، وأن التغيير الذي تنتظره الساكنة وقبلها أولي الأمر، هو الضرب على يد المفسدين، وما لا تستطيع معالجته بالدواء، إليك به بالكي في مواجهة العناصر المشتبه بفسادها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد