العامل أوعبو يضع برشيد بين يدي مالكي ضيعات الجزر ويدخل الإقليم في أزمة مياه غير مسبوقة

هبة زووم – محمد خطاري
برشيد التي أضحت قبلة للكثير من المشاريع الفلاحية ووجهة مفضلة للعديد من المستثمرين، خصوصا أصحاب ضيعات الجزر، الذين كانوا سببا في الأزمة المائية بإقليم سطات، وعيونهم اليوم على مياه إقليم برشيد، إن لم تتخذ الدولة و المجتمع على حد سواء اجراءات استباقية قبل الكارثة، وعلى الجميع أن يعي حجمها ووقعها على الأجيال القادمة.
على مستوى إقليم برشيد هناك أزمة قادمة لا محال نتيجة تساهل العامل أوعبو مع يحدث داخل الإقليم، وما دامت السلطات تغض الطرف عن مافيات استنزاف الفرشة المائية، و هي فرشة “محدودة”، حسب ما أكدته العديد من التقارير، تمتد تقريبا من المباركيين الى الجاقمة.
خط طويل من المياه الجوفية أصبح يستزف بشكل خطير و مهول بعيدا عن الانظار و في ظل مجتمع مدني نائم و انعدام ضمائر تفكر فيما هو قادم وعدم وجود أرقام حقيقية عن المستوى الحالي لهذه الفرشة.
و بالرجوع إلى التقارير والإحصائيات الصادرة عن المؤسسات الرسمية وبعض المنظمات الوطنية والدولية في ذات الأمر كلها كانت تُجمع و تشير الى ضرورة اتخاذ اجراءات استباقية قبل أن “ميطيح الفأس في الرأس”…
كما تعيش اليوم بعض المناطق والتي تمر بها إقليم برشيد في عهد العامل أوعبو إلا جزءا لا يتجزأ من المشكلة، وهنا السبب هو عدم الانصات و عدم أخذ الأمور بجدية والتفكير في مستقبل أجيال قادمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد