الفقيه بنصالح: هكذا تحولت المدينة إلى وكر لبيع المخدرات في ظل ضعف العامل القرناشي

هبة زووم – الحسن العلوي
عبر العديد من المواطنين بإقليم الفقيه بنصالح، عن تدمرهم العميق من الانتشار الكثيف للمخدرات بكافة أصنافها بالمنطقة، حيث يعمد العديد من المروجين المحليين إلى إغراقها بالمخدرات وكل الأنواع المشبوهة والمحظورة، من سيارات ودراجات نارية مسروقة وغيرها، الأمر الذي جعل أحياء المدينة تتحول إلى ساحة من المعارك الدائمة، سواء بين المروجين فيما بينهم أو بين المدمنين، وهو ما ينتج عنه في الغالب جرائم غاية في الخطورة تصل أحيانا إلى حد سقوط أرواح أو الاعتداء على ممتلكات الغير..
تشخيص هذا الواقع، ليس هدفه زرع البؤس أو إلقاء المسؤولية على كاهل أحد، فنحن إلى حدود اليوم لا نريد أن نحمل أي احد تبعات هذه الوضعية أو إلقاء المسؤولية على جهة أخرى، فهدفنا هو الدعوة إلى تكاثف الجهود من طرف الجميع السلطة، المجتمع المدني، والمواطنون، لأننا كلنا مسؤولون ومعنيون بهذه الآفة الخطيرة حتى يسلم شبابنا ومنطقتنا من الوباء الخطير، الذي لا نتردد في تشبيه خطورته بالقنابل العنقودية .
وهكذا أصبحت أحياء الفقيه بنصالح قبلة للعديد من الزوار والباحثين عن المخدرات بالجملة والأقراص المهلوسة والحشيش والكوكايين والسيليسيون التي غزت البلاد و أهلكت العباد منذ زمن لا يعد بالقليل، ويقول أحد المدرسين بإحدى المدارس بالمنطقة، بالفعل هناك انتشار واضح لترويج المخدرات، والذين يقومون بذلك هم شباب، وهم معروفون لدى العام والخاص.
غير أن الاستفهام وارد بشأن التدابير الوقائية والزجرية التي تقوم بها المصالح الأمنية خاصة، وأن تناولها أصبح يتم حتى بداخل المؤسسات التعليمية من إعداديات و ثانويات، الشيء الذي ينبئ بقدوم أخطار جمة سوف تحدق بمستقبل الناشئة بالمنطقة، إن لم تتحرك الجهات المسؤولة و كافة المصالح المعنية و فعاليات المجتمع المدني..
وهنا لا يمكن لأي متابع منصف أن لا يرى أن المسؤولية تقع كاملة على العامل القرناشي، الذي اختار النوم في العسل والسكوت على كل المظاهر السلبية التي تضرب الإقليم منذ سنوات، حيث أن ضعفه أصبح باديا للعيان، خصوصا وأنه يرأس الخلية الأمنية بالإقليم التي يمكنها وضع استراتيجية واضحة المعالم للضرب من يد من حديد على كل هذه المظاهر التي أصبحت تنخر إقليم الفقيه بنصالح؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد