هبة زووم – محمد خطاري
وضعت الحركة الانتقالية الأخيرة حدّا لمهام قائدة الملحقة الإدارية 57 إفريقيا المثيرة للجدل، حيث تم إلحاقها بعمالة مقاطعة ابن مسيك بدون مهمة، ليتم تعيين قائد آخر مكانها.
القائدة ضالعة في حماية والتستر على رموز عدة مقربة منها من أعوان السلطة، لطالما نددت وشهرت جهارا نهارا بأفعالها جريدة هبة زووم، وهي ماسكة لملفات متكاملة الأدلة، مدعمة بحناجر المصابين وما تناولت من أسماء مستفيدة قابعة خلف الستار، تتحدى حملات محاربة الفساد.
أدرك العامل النشطي أخيرا، أن معالجات هبة زووم لفضائح هذه القائدة وزبانيتها، كانت موضوعية و في الصميم، فكانت سندا له في إدراك أخطاء القائدة بالحجة والدليل، ما جعله يبعدها عن مصالح الملحقة الإدارية 57 إفريقيا، لانحيازها للوبيات الفساد والسعي للتستر عليها وحمايتها، بدل مساعدة العامل في اكتشافها ومحاربتها، وفق توجيهات عاهل البلاد الصارمة بالاستقامة أو الاستقالة من المسؤولية تحت طائلة الإقالة والمحاسبة، فكانت النتيجة تعجيل بإبعادها عن المقاطعة وإدخالها إلى العمالة.
تعليقات الزوار