هبة زووم – الحسن العلوي
لم تعد ولاية جهة كلميم في انتظار إشارة تفعيل الحكامة والتغيير ضمن أولوياتها، بل هنالك نهضة وعي بأن التسيير والتدبير بات من الرداءة ممَّا كان عليه سابقا.
غير ما مرة نبهنا إلى ضعف الأداء والأثر التنموي بالمدينة في عهد الوالي الناجم أبهاي، وقلنا لولا نباهة جهات استخبارتية لتوقفت كل المشاريع المدرجة بالعمالة.
نبهنا أن ملاسنات الوالي الناجم أبهاي والخطابات المفوهة في الدورات لا تغني المدينة خصوصا والجهة عموما من جوع ضعف صبيب التنمية والعمل الجاد.
غير ما مرة أشرنا أن الوالي أبهاي الموقر يكثر من الكلام والسفسطة في لغو بوليميكي المفرط، أصبح يعيه الصغير ببوابة الصحراء قبل الكبير.
اليوم الجهة تنتظر رحيل الوالي أبهاي بفارغ الصبر لأن وجوده أصبح يضر أكثر ما ينفع، ولأنه نجح في ما هو سلبي، حيث سمح بوصول أسماء فاسدة إلى سدة رئاسة عدد من جماعات الولاية وتمكن من إغراق “الشقف” لمالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفشل فيما هو أساسي التنمية.
اليوم، الجهة تنتظر الشفافية؟ وما هي المآلات المستقبلية لجهة كلميم؟ اليوم الساكنة تنتظر من الكاتب العام الطاوس أن يصحح هذه الأخطاء إن لم نقل الخطايا التي يرتكبها الوالي أبهاي.
أم أنه يسكت يترك تكريس للفوضى الخلاقة المنتجة للاستدامة والبقاء؟ فالجهة اليوم أصبحت تنتظر أفعالا لا أقوال لأن الوالي قهر الساكنة باللغو.
اليوم المدينة، تنتظر أولا الحكامة في بابها الموسع (فما لزيد هو لزيد، وما لعمرو) الجهة، تريد استعادة الثقة في مؤسسة الولاية.. الجهة والمدينة، في انتظارية تحكيم القانون واستبعاد كل فساد يكرس وضعية (حليمة) الباقية بولاية جهة كلميم إلى الأبد.
تعليقات الزوار