هبة زووم – محمد خطاري
لقد استبشر الرأي العام بتنغير خيرا عندما تم طرح اسم اسماعيل هيكل على رأس عمالة تنغير، واعتُبر قرار تعينه خطوة حاسمة نحو إعداد مدينة تنغير وتهيئتها لمواجهة التحديات الآنية وكسب الرهانات المستقبلية، خصوصا وأن الرجل يتمتع بسمعة إدارية وتجربة تسييرية متميزة، ومشهود له بالكفاءة والحكامة وبعد النظر.
لكن مع اقتراب ولايته من إتمام عامها الأول دون تسجيل أي حصيلة تذكر، بدأ الشك يدب فيمن توسم فيه خيرا، ولسان حالهم يقول: هل يستطيع العامل اسماعيل هيكل استدراك الفراغ؟ وهل يملك من الجرأة والشجاعة ما يجعله قادرا على حلحلة ملفات شكلت طابوها لسنوات طويلة على اعتبار أهميتها البالغة؟
وهل يمتلك العامل اسماعيل هيكل الآليات والوسائل لمواجهة التناقضات في الهيكلة العمرانية للمدينة واستكمال بنياتها التحتية المتعثرة؟ وما هي السبل التي يراها كفيلة للرفع من وثيرة التنمية والحد من وضع الكساد الذي يشهده القطاع الإقتصادي بالمنطقة؟
المهم بين هذا وذاك، أن مختلف هذه المناوشات أو الصراعات، الظاهرة والخفية منها على “المغانم”، لن تخدم بأي حال أو أحوال احتياجات وتطلعات الساكنة التواقة للتنمية، علما أن هناك جانب اعتاد الصيد في الماء العكر، يستغل هذه الخلافات والاختلافات لقضاء مآربه.
بل منهم ما من يعمل وفق المثل المغربي “صَبَّ الزيت على النار باش تزهر”، في وقت تبقى تنغير هي الضحية الأولى قبل كل شيء لهذه الجلبة، وبالتالي من حقي النطق بنافلة القول “إلى تناطحو الثيران.. سخط الله على البرواغ”، مع اعتبار الاستعارة لكلمة “البرواغ” تحيل إلى تنغير.
تعليقات الزوار