حسن عربي – الحسيمة
عادت الفوضى لتعم العديد من الأحياء السكنية بمدينة الحسيمة، وذلك بسبب ممارسات احتلال الملك العمومي، التي لم تنفع معها الحملات التي باشرتها السلطات العاملية قبل الصيف.
وحسب ما أورده مواطنون، فإن المحتلين للملك العام عادوا إلى عادتهم القديمة خلال الصيف ومازالت لحد كتابة هذه الأسطر متواصلة في الشوارع الرئيسية، إذ بدأت الأحياء التي يقطنون بها تعج مجددا بالباعة والفراشة والتجار.
وفي شارع عبد الكريم الخطابي ومحمد الخامس الذي شهد مؤخرا حملة كبيرة لتحرير الملك العام، لم تمر سوى أيام حتى عاد الوضع إلى ما كان عليه، إذ يقوم العديد من أصحاب المقاهي بوضع الطاولات والكراسي على قارعة الطريق، وهو ما يضر بالراجلين ويحرمهم من حقهم في استعمال الرصيف الآمن.
وفي الأحياء، عاد “الفراشة” للسيطرة على الملك العمومي من خلال نشر سلعهم على الأرصفة، وسط فوضى كبيرة تقلق الساكنة وتحرمها من أن تنعم بأحياء راقية ومنظمة.
ولا يختلف الوضع كثيرا في شارع محمد الخامس الذي تصفه ساكنته بأنه واحد من أكبر الأحياء استعمارا للرصيف، معربة عن استيائها من حالة الاستثناء التي عرفتها حملة السلطات المحلية الأخيرة، والتي لم تقم بإخلاء الملك العمومي بهذا الشارع بالنسبة للساكنة والراجلين ومستعملي الطريق، أو بالنسبة للدولة، بسبب عدم أداء رسم احتلال الملك العام لخزينة البلدية.
