هبة زووم – الرباط
جدد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، في خطابه الذي ألقاه اليوم الثلاثاء أمام البرلمان بغرفتيه، إدانته لمعركة طوفان الأقصى التي قادتها حركة حماس يوم 7 أكتوبر 2023.
في المقابل، لم يجد الرئيس الفرنسي حرجا في تجديد دعمه لدولة الاحتلال في جرائمها ومجازرها التي تواصل ارتكابها في حق المدنيين منذ أكثر من عام، والتي خلفت إلى حدود اليوم أزيد من 144 ألف شهيد وجريح ودمار غير مسبوق، حولت قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة.
هذا، وقد وصف الهجوم الذي نفذته كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، في 7 من أكتوبر بالوحشي والفظيع، مشددا على أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن شعبها ضد هذا التهديد.
وعاد الرئيس الفرنسي ليؤكد أنه لا يمكن بأي حال تبرير الحصيلة الإنسانية الكارثية في غزة والمعاناة التي يعاني منها السكان المدنيون هناك، مطالبا بوقف إطلاق النار في غزة.
قبل أن يعود ليذكر، في ذات الخطاب، على أن “فرنسا لم تتوقف عن المطالبة بذلك منذ نونبر الماضي، وقف إطلاق النار من أجل تحرير الرهائن، وحماية السكان المدنيين، والسماح أخيرًا بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”.
وأضاف ماكرون مخاطبا البرلمانيين: “تعرفون التزام فرنسا التاريخي بحل الدولتين. يجب إعادة إطلاق هذه الرؤية بشكل حاسم لضمان سلام دائم في الشرق الأوسط. وتعرفون أيضًا التزامنا الثابت بمحاربة معاداة السامية في فرنسا وحول العالم، وهذا التزام غير قابل للتراجع. وأقول هذا في وقت عادت فيه أفعال معادية للسامية للظهور بشكل واضح في السنوات الأخيرة وانتشرت”.
وفي الأخير، نوه الرئيس الفرنسي بالمجهودات التي قام بها المغرب لمساعدة الفلسطينيين في حربهم مع دولة الاحتلال، حيث قال: “وأود هنا أن أحيي جهود جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، واستثماره الشخصي في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان الفلسطينيين واللبنانيين الذين هم في أشد الحاجة إليها اليوم. أحيي تعبئته وتعبئة المغرب بأكمله لصالح التهدئة واستئناف الحوار وإعادة إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية”.
تعليقات الزوار