36 مقعدا شاغرة في دوائر إنتخابية بشفشاون والساكنة تترقب بشغف كبير إحداث انتخابات جزئية لملء الفراغ

هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة لجريدة “هبة زووم” أن جماعة المنصورة بإقليم شفشاون تعاني فراغا كبيرا في عدة دوائر إنتخابية، حيث يوجد 36 مقعدا شاغرا والساكنة تترقب بشغف كبير إحداث انتخابات جزئية بهدف ملء تلك المقاعد، التي جاءت بعد إقالة وتجريد مجموعة من المستشارين من مهامهم في ظل أزمة سياسية ممتدة أثرت على أداء المجلس الجماعي.
كما أفادت المصادر لجريدة “هبة زووم” أن باب الترشيح للانتخابات الجزئية سيفتح يوم الجمعة المقبل، وتشمل الدوائر الانتخابية المعنية مناطق متعددة في الإقليم، من بينها ست دوائر في جماعة المنصورة، وهي: دائرة الحايط السلماني – دائرة القوب – دائرة احلوس – دائرة المنصورة – دائرة الهرى، ثم دائرة أغبار.
وتأتي هذه الاستحقاقات الانتخابية في سياق سياسي متوتر، حيث أدى صراع طويل داخل المجلس الجماعي إلى عرقلة المشاريع التنموية وتعطيل الخدمات الأساسية في المنطقة، ما أدى إلى خلق حالة من الاستياء والتذمر في صفوف المواطنين الذين ما فتؤوا يترقبون بفارغ الصبر تغييرات تعزز من كفاءة المجالس المحلية في تلبية احتياجاتهم.
ووفق ذات المصادر، فقد شملت أسماء المستشارين المجردين من مهامهم كل من السيد عبد المنعم القدوري في دائرة القوب، ياسين الفحصي في دائرة أحلوس، إضافة إلى عبد الصمد حيون في دائرة الحايط السلماني، وحنان اللمطي في دائرة المنصورة، حسن الغزاوي في دائرة الهرى، وعبد الإله الهرموس ونهاد الخلاف في دائرة أغبار.
هذا، وقد أثار القرار جدلاً واسعاً بين الأطراف السياسية المحلية التي تعتبر الانتخابات فرصة لتصحيح المسار السياسي في المنصورة.
ومن جانب آخر، يرى مراقبون أن هذه الانتخابات الجزئية تأتي كخطوة نحو تعزيز الشفافية وتوفير مناخ جديد للانتخابات المحلية المقبلة، إذ يُتوقع أن يختار الناخبون ممثلين قادرين على إنهاء حالة الجمود وتحقيق التنمية المنشودة.
كما تأمل السلطات في أن تساهم هذه الانتخابات في إرساء قواعد جديدة للحكم المحلي، تعزز من ثقة المواطنين وتساعد في حل الخلافات التي طالما أثرت على استقرار الجماعة.
ويعتبر سكان المنطقة أن الانتخابات المقبلة هي فرصة لإعادة ترتيب البيت الداخلي في المنصورة، آملين أن تسفر عن مجلس جماعي قادر على الاستجابة لتطلعاتهم التنموية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد