هبة زووم – طه العيساوي
أصبحت شقة بزنقة موسى ابن نصير بطنجة تستعمل للمتعة العابرة على عينيك ابن عدي تثير سخط الساكنة، حيث تعالت أصواتهم بعد أن كانت خافتة عن السر وراء عدم تحرك السلطات المختصة لوضع حد لهذه الشقة التي أصبحت تقض مضجعهم.
الساكنة عبرت عن استغرابها من عدم تدخل الجهات المسؤولة حول ما يقع داخل الشقة رغما الحملات الأمنية التي تقوم بها مصالح الدايرة الأمنية الثانية، آخرها كان تدخلها لوضع حد للفوضى التي كانت تعيش على وقعها إحدى الشقق بنفس المكان.
هذا، وتعود ملكية هذه الشقة إلى شرطي سابق، والتي تستعمل ليلا و نهار وأمام أعين الساكنة، أي أمام “العادي والبادي” للدعارة والفساد، بل الأدهى من ذلك تعيين حارس خاص على بوابتها وكأن الأمر يتعلق بـ”بورديل” مرخص.
وأكدت مصادر “هبة زووم” أنه ما يحدث مع هذه الشقة أصبح يلفه استغراب كبير، رغم أنها (الشقة) تتوفر على كاميرات للمراقبة مما يسهل على فرقة الأخلاق العامة بولاية طنجة فتح تحقيق مدقق ومباشر.
وأمام هذه الوضعية، أصبحت تتساءل الساكنة هل السلطات لا تعلم بما يقع بالمكان الذي تحولت لبؤرة وبائيه للفساد والتحريض عليه بين الفينة والاخرى، أم أن صاحبها له من القوة والعلاقات التي تحميه من أي تدخل أمني رغم وجود الشقة في شارع معروف في قلب طنجة النابض؟
تعليقات الزوار