هبة زووم – طنجة
في مفاجأة مدوية هزت الأوساط الرياضية المغربية، كشف المدرب عزيز العامري، بعد إقالته من تدريب فريق المغرب التطواني، عن فضائح مروعة تكشف حجم الاختلالات الذي يعاني منه الفريق.
وأكد العامري أن ما يحدث في النادي يتجاوز الإطار الرياضي، مشيرًا إلى تدخلات غير قانونية من قبل وكلاء أعمال وسيطرة بعض اللاعبين على القرارات الفنية.
أوضح العامري أن وكيل أعمال واحد يسيطر على الفريق ويفرض تعاقدات على الإدارة، مما أدى إلى تدهور الأداء الرياضي للفريق.
وأكد المدرب العامري أن هذا الوكيل كان يتدخل في شؤون الفريق بشكل مباشر، وكان يوجه اللاعبين ضد المدرب.
وكشف المدرب أن حارس المرمى حمزة الفيلالي كان يتمتع بنفوذ كبير داخل النادي، مما أتاح له التلاعب بالقرارات الفنية والتأثير على زملائه، مشددا على أن هذا اللاعب كان يعقد اجتماعات سرية مع الإدارة ضد المدرب.
وأرجع العامري بعض قراراته الفنية إلى الأسباب الفنية، لكنه أكد أن هذه القرارات أثارت غضب وكيل الأعمال والإدارة، مشيرا إلى أن المشاكل المالية التي يعاني منها النادي ساهمت في تدهور الأداء.
أمام هذه الأوضاع الصعبة، يواجه المغرب التطواني خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية، حيث يتساءل المتابعون عن مدى قدرة الفريق على تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى سابق عهده.
هذا، وتفتح تصريحات المدرب عزيز العامري الباب أمام العديد من التساؤلات حول مستقبل كرة القدم المغربية، فهل ستتمكن الجهات المسؤولة من وضع حد لهذه الممارسات غير القانونية وحماية الأندية من التلاعب والفساد؟
تعليقات الزوار