الخميسات: العامل النحلي من الخيمة خرج مايل وباشا تيفلت يفرض عليه الوصاية

هبة زووم – إلياس الراشدي
من ينظر بنظرة واقعية ومحايدة للمشهد بالخميسات عموما وتيفلت خصوصا سيصل – من دون شك – إلى خلاصة مهمة مفادها أن تدبير الشأن الإقليمي مع تعيين العامل الجديد يمارس من قِبلِ منتخبين معظمهم للأسف من هواة السياسة بينما القلة منهم من تتوفر فيهم مقومات السياسيين المحترفين، وهناك فرق كبير وكبير جدًا بين محترفي السياسة وهواتها.
مع هذا الوضع، يظل ساكنة الخميسات عموما أسرى للوعود والتصريحات المتكررة، وعليه فلا يمكن للإقليم أن يتقدم إذا استمرت المقاربة الرسمية في التركيز على الاجتماعات الشكلية والبلاغات الفضفاضة بدلًا من تقديم خطط واضحة وبرامج عملية محددة في الزمان والمكان.
وربما يكون من المناسب أن نتساءل، إلى متى ستظل إقليم الخميسات يعامل كإقليم ثانوي رغم مؤهلاته العديدة؟ وهل ستتحرك الجهات المعنية لتحقيق تغييرات حقيقية، أم أن مثل هذه الاجتماعات ستبقى مجرد استهلاك إعلامي لا أقل ولا أكثر؟
وبعيدا عن العاطفة و بتحليل منطقي للواقع المرير الذي تعيشه الخميسات عموما و تيفلت خصوصا، يبدو أننا سنكتفي طويلا بالأحلام بل سنضطر لرفع الأيادي بالدعوات كي لا نستيقظ على كابوس تحويل المدينة إلى قندهار المغرب.
اليوم العامل النحلي أصبح رهينة بين أيدي باشا تيفلت، حيث يرى محللون أن هذا الوضع يهدد بتحويل إقليم الخميسات إلى منطقة مهمشة، وتفويت فرص التنمية المتاحة؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد