هل فقد المغرب نخبته؟ الكنبوري ينتقد استعمال “المؤثرين” في المرافعة عن تعديلات المدونة ويصفهم بـ”الدراري”

هبة زووم – محمد خطاري
في هجوم لاذع على النهج الحالي في إدارة الشأن العام بالمغرب، انتقد الباحث إدريس الكنبوري بشدة قرار تكليف “المؤثرين” بالمرافعة عن تعديلات مدونة الأسرة.
ووصف الباحث الإسلامي هذا القرار بأنه “برهان على حالة الفراغ المهول الذي يعيشه المغرب”، مشيراً إلى أن القضايا الكبرى للأمة أصبحت توكل إلى “الدراري”.
واستعرض الكنبوري، في تدوينة له، قائمة طويلة بأسماء مفكرين وسياسيين مغاربة بارزين من الماضي، مشيداً بدورهم في صياغة الوعي الوطني وتوجيه الرأي العام، مشددا على أن هؤلاء القادة تميزوا بالوطنية والمصداقية والجرأة، وأنهم تركوا بصمة عميقة في تاريخ المغرب.
وبالمقارنة مع هذا الجيل الذهبي، يرى الباحث الإسلامي أن الجيل الحالي يفتقد إلى هذه الصفات القيادية، وأن الاعتماد المتزايد على المؤثرين يشكل تهديداً للنقاش العام.
وأشار الكنبوري، في تدوينته، إلى أن المؤثرين غالباً ما يفتقرون إلى الخبرة والمعرفة اللازمتين لمناقشة قضايا معقدة مثل تعديلات مدونة الأسرة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد