هبة زووم – الحسن العلوي
معلوم أن التسيير في جوهره صفاء ونقاء، وإذا ما حام حوله الصالحون يزداد حسنا وجمالا، وعكس ذلك، إذا ما تولى أمره فاسدون يسود لونه ويغيب بريقه.
منذ زمن لا يعد بالقصير، عششت الاختلالات بمرافق جماعة مديونة، ولم يشرع في الظهور للعلن، إلا بعدما استفحل ونفذ صبر الأحرار، العارفين، العالمين، الصامتين..
إن تولي مهمة رئاسة تسيير الجماعة المذكورة من قبل شخص لا ماض له يُذْكر في مجال النضال والعمل الإداري، كان السبب الرئيسي فيما نراه اليوم وفي التستر على ما يحدث، والحيلولة المعنوية دون تناوله والحديث حوله.
وإلى ذلك علمت “هبة زووم”، أن رئيس جماعة مديونة عطل القواعد الواجبة التطبيق، وعوضها بقواعد النفوذ ولغة الاستبداد، اتخذ عدة قرارات جَرَّتْ الويلات على الجماعة وعلى ساكنتها، ويمكن الاستشهاد بفضيحة المِنَح الخاصة بدعم الجمعيات الرياضية والثقافية والاجتماعية، التي يتخذها قاعدة تابعة لمراميه الانتخابية، بالإضافة إلى صنع جمعيات لا تخلو من الفردانية، يتم تمرير مِنَحِها من النافذة ويلج إليها من الباب الرئيسي لينال منها حصة الأسد ويُوَزَّعُ الفتات على المدسوسين فيها من قبله.
أما الجمعيات الفاعلة بالمنطقة فهي تستفيد من دعم رمزي لا يسمن ولا يغني من جوع، والهدف هو در الرماد في الأعين والتغطية على الواقع الأليم…
اليوم، يمكن التأكيد على أن الحفاظ على المال العام، وضمان توزيعه العادل والشفاف، هو واجب وطني، ويتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، من مواطنين وفاعلين جمعويين وسياسيين، للضغط من أجل تحقيق العدالة والشفافية، وبناء مجتمع خالٍ من الفساد.
تعليقات الزوار