اليوسفية تنادي بالإنصاف وتضع العامل الصبتي في قفص الاتهام

هبة زووم – ياسر الغرابي
يشهد إقليم اليوسفية حالة من الغضب والاستياء الشعبي، وذلك بسبب ما يصفه المواطنون بالإهمال والفساد المتفشيان في المنطقة.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى عامل الإقليم، سالم الصبتي، الذي يواجه اتهامات بتجاهل مطالب المواطنين وتفضيل مصالح شخصية ضيقة على مصلحة المجتمع.
تبرز قضية ساكنة سيدي أحمد الكنتور كأبرز مثال على هذا الإهمال، فبعدما لجأ السكان إلى الاحتجاج السلمي للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، قوبلوا بالتجاهل والاستهزاء من قبل المسؤولين.
وتفاقمت الأزمة مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية كالماء الصالح للشرب والصرف الصحي، مما دفع بعض السكان إلى الإقدام على أفعال يائسة كالإضرام في النيران أو الانتحار.
ولا يقتصر الأمر على سيدي أحمد الكنتور، بل يشمل مناطق أخرى بإقليم اليوسفية التي تعاني من نفس المشاكل، فغياب البنية التحتية، وانتشار الأمراض، وارتفاع نسبة البطالة، كلها عوامل تساهم في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين.
ويتهم نشطاء حقوقيون وصحفيون عامل الإقليم بمحاولة إسكات الأصوات المعارضة، وذلك من خلال ممارسة الضغوط عليهم وتوجيه اتهامات كيدية ضدهم، كما يتهمون المسؤولين المحليين بالفساد واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية.
وفي ظل هذا الوضع المتأزم، يطالب المواطنون بالتدخل العاجل من السلطات المركزية لإيقاف هذا الوضع المزرى، وإجراء تحقيق شفاف في الانتهاكات التي ارتكبت بحقهم، ومحاسبة المسؤولين المتورطين في الفساد والإهمال.
كما يطالبون بتعيين مسؤولين كفاءة قادرين على الاستماع إلى مطالب المواطنين وحلها بشكل عادل.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد