هبة زووم – متابعات
بعد أكثر من أربعة عقود من المعاناة خلف القضبان، خرج نائل البرغوثي، عميد الأسرى الفلسطينيين، إلى الحرية وهو في السابعة والستين من عمره، محملاً بعشرات السنوات من الصمود في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
في فجر الخميس، أفرجت إسرائيل عن البرغوثي، إلى جانب مئات الأسرى الفلسطينيين الآخرين، ضمن الدفعة السابعة والأخيرة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” واحتلال تل أبيب.
هذا الإفراج جاء بعد سنوات طويلة من النضال والمقاومة داخل السجون الإسرائيلية، ليتمكن البرغوثي من استعادة حريته، ولكن بعد رحلة قاسية مليئة بالتحديات، لم تفقده الأمل أو العزيمة.
ومن المنتظر أن يكون هذا اليوم لحظة تاريخية في حياة البرغوثي وعائلته، ولكل الفلسطينيين الذين يواصلون النضال من أجل الحرية والكرامة.
إطلاق سراح نائل البرغوثي يمثل رمزًا لصمود الأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم المستمرة في مواجهة الاحتلال، وهو خطوة نحو أمل أكبر في تحرر باقي الأسرى الذين ما زالوا يقبعون خلف القضبان.
تعليقات الزوار