سطات: انتشار المخدرات يحول مركز كيسر إلى جحيم في غياب دوريات الدرك الملكي

هبة زووم – أحمد الفيلالي
أكدت مصادر عن تفشي ظاهرة بيع المخدرات بمركز كيسر أكثر من أي وقت مضى، إذ يتم ترويج مخدر الشيرا والسيلسيون وغيرها، كما أصبحت ظاهرة “الكال ” منتشرة بشكل كبير.
هذه الآفة الخطيرة التي تشهد إقبالا كبيرا من المراهقين والمراهقات لسهولة الحصول على مادة “النفحة المخلوطة مع القرقوبي”، التي يتم وضعها خلف الشفاه وتحت اللسان من أجل إحداث حالة من التخدير، فالكثير من المراهقين غير واعين بخطورة هذه الممارسة على صحتهم و اتزانهم العقلي والنفسي.
انتشار هذه الظاهرة يستدعي حملة أمنية قوية من أجل تجفيف منابع المخدرات المنتشرة بالمنطقة، كما يجب التركيز على حماية المؤسسات التعليمية لضمان حماية المراهقين والمراهقات من هذه الآفة.
اليوم لا بد من الاعتراف بأن الحديث الطويل الحزين عن الاتجار في المخدرات بجميع أصنافها بإقليم سطات، من قبل أباطرة المخدرات الذين يتاجرون بالجملة والتقسيط، قد أيقظ النفوس أحاديث أخرى زيادة عن المعاناة.
حيث أضيفت إلى خانة هؤلاء الأباطرة ظاهرة استقطاب تجار المخدرات من مركز كيسر، مما جعل ساكنة كيسر تبحث عن منقذ لها من المآسي التي تعيشها بسبب ولوج المدمنين من جميع أنحاء المنطقة لتزويدهم بمادة الشيرة والقرقوبي والكوكايين والبوفا..
ما يجري بالمنطقة خطير للغاية، عرى عن واقع تجار المخدرات الذين يتزعمها أباطرة الاتجار في المخدرات نقلوا تجارتهم إلى مركز كيسر، بحيث يعد بيئة خصبة لانتشار واستهلاك الممنوعات وهو الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على مجموعة من المراهقين أبناء المنطقة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد