هبة زووم – محمد خطاري
في صرخة مفعمة بالحزن والخذلان، فجّر مواطن من مدينة الرشيدية تفاصيل ما وصفه بـ”خيانة العمر”، بعدما اكتشف أن زوجته، التي تركها لتدبير شؤون الأسرة في غيابه، استغلت غيابه بسبب عمله بمدينة مراكش، وانخرطت في سلوكات مشبوهة تهدد سلامة أطفاله ومستقبلهم.
يوسف كحلاوي، رب أسرة وأب لثلاث بنات، كشف في شكاية وجهها إلى الجهات القضائية أن زوجته المسماة رشيدة. أ لم تكتفِ بإهمال بناتها، بل تحولت إلى مصدر خطر عليهن، بعد أن تورطت – حسب أقواله – في استقبال رجال غرباء بمنزل الزوجية، وتعاطي المخدرات والمشروبات الكحولية أمام بناتها القاصرات، بل والتورط في تصوير إحداهن وإرسال صورها لأشخاص غرباء، ما أثّر بشكل خطير على حالتها النفسية.
وقال كحلاوي: “كنت أشتغل وأرسل المال شهرياً لتغطية مصاريف الكراء والمعيشة، لكنني اكتشفت أن زوجتي تستغل غيابي لاستقبال الشبان ومرافقتهم، بينما بناتي يتنقلن من بيت إلى آخر، محرومات من الاستقرار والأمان”.
وأضاف الأب المكلوم أنه لاحظ اختلالات نفسية واضحة لدى بناته، حيث هربت إحداهن من البيت وظلت مفقودة لأيام، خوفاً مما كانت تتعرض له داخل محيط “المنزل المنهار”، بحسب تعبيره.
كما طالب المتحدث بتدخل عاجل للنيابة العامة والسلطات المختصة من أجل فتح تحقيق نزيه، واستدعاء المشتكى بها التي غادرت بيت الزوجية دون علمه، واستقرت حسب معلوماته بمدينة الرشيدية، تجزئة الرحمان، حيث يشتبه في مواصلتها نفس السلوكات الخطيرة.
ويختم كحلاوي صرخته بمناشدة مؤثرة: “بناتي في خطر.. وأنا عاجز عن حمايتهن. أرجوكم، تحركوا قبل أن يحدث ما لا يُحمد عقباه”.
قضية يوسف كحلاوي ليست حالة معزولة، بل تعكس واقعاً صادماً لأسر يتعرض فيها الأطفال والقاصرون للإهمال أو الاستغلال داخل بيوتهم. وهي دعوة للمجتمع والمؤسسات لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في حماية الطفولة.
تعليقات الزوار