هبة زووم – أحمد الفيلالي
تعيش عمالة برشيد حالة من الترقب الحذر وسط تحولات إدارية وصفها البعض بـ”زلزال داخلي”، يستهدف عدداً من المسؤولين في الإدارة الترابية، في محاولة لإعادة ترتيب البيت الإداري وتعزيز مبادئ الشفافية والحكامة.
في صلب هذا الزلزال، يقف رئيس أحد الأقسام الحيوية داخل العمالة، الذي بات اسمه يتردد بقوة في كواليس القرار الإداري، بعد أن أصبحت ملفات اختلالاته في التسيير وأداء القسم تحت مجهر الجهات المختصة.
مصادر مطلعة أكدت أن تقريرًا داخليًا من وزارة الداخلية كشف تراجعًا في مؤشرات الأداء ومخالفات إدارية تستوجب اتخاذ إجراءات حاسمة، وهو ما يجعل إقالة المسؤول مسألة وقت لا أكثر.
هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية رسمية تهدف إلى تجويد الأداء الإداري داخل عمالة برشيد، عبر إشراك كفاءات جديدة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة ومتطلبات التنمية المحلية.
الشارع المحلي والمراقبون ينتظرون بفارغ الصبر نتائج هذه التحولات، التي من المتوقع أن تفضي إلى تغييرات أوسع تشمل مناصب ومسؤوليات أخرى في الإدارة الترابية.
وفي إطار نفس الدينامية، قررت وزارة الداخلية توقيف قائد قيادة الساحل أولاد احريز بإقليم برشيد، وتنقيل قائد الملحقة الإدارية الأولى بالدروة إلى إقليم طاطا، ما يؤكد حرص الوزارة على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في أداء رجال السلطة.
يبدو أن عمالة برشيد مقبلة على مرحلة جديدة تتسم بالتجديد والتطهير الإداري، في محاولة لاستعادة ثقة المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وسط تحديات اجتماعية وتنموية تفرض على الإدارة المحلية سرعة الفعل ووضوح الرؤية.
تعليقات الزوار