بين حلم اللقب وتعزيز الهيمنة القارية.. المنتخب الوطني للمحليين يطارد ثلاثة تاريخية في “الشان”

هبة زووم – عبدالعالي حسون
لا يزال المنتخب المغربي للمحليين يصنع الحدث في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، المقامة حاليًا في كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعدما تمكن من بلوغ نصف النهائي عقب إقصائه المنتخب التنزاني، ليضع نفسه أمام ثلاثة رهانات كبرى قد تعزز مكانة الكرة المغربية في القارة السمراء.
أول الرهانات: لقب استثنائي ثالث
يطمح “أسود البطولة” إلى التتويج باللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخ المغرب، بعد إنجازي 2018 و2021، وهو ما سيضع المنتخب في صدارة المتوجين بالبطولة بشكل منفرد، متجاوزًا الكونغو التي توقفت عند لقبين.
والمفارقة أن الطريق إلى نصف النهائي مرّ من بوابة “الفهود” أنفسهم، في مواجهة جسدت تحول ميزان القوة لصالح المغاربة.
ثاني الرهانات: هداف يكتب التاريخ من جديد
يتصدر المهاجم المغربي أسامة المليوي قائمة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف، ليعيد للأذهان ملحمة أيوب الكعبي في نسخة 2018 حين سجل 9 أهداف كاملة، وكذلك إنجاز سفيان رحيمي في نسخة 2021 بخمسة أهداف.
ويأمل المليوي أن يواصل هز الشباك ليمنح المغرب لقب الهداف للنسخة الثالثة تواليًا، وهو ما سيكرّس التفوق المغربي على مستوى الأفراد، وليس فقط في سباق الألقاب الجماعية.
ثالث الرهانات: مدرب مغربي جديد على عرش القارة
يقف المدرب طارق السكتيوي أمام فرصة تاريخية، إذ يمكنه أن يصبح ثالث مدرب مغربي يتوج بالبطولة، بعد جمال السلامي (2018) والحسين عموتة (2021).
نجاحه سيعني تأكيد علو كعب المدرسة التدريبية المغربية، ويمنح دفعة معنوية إضافية للناخب الوطني وليد الركراكي قبل نهائيات كأس إفريقيا المقبلة، حيث يراهن المغاربة على كسر نحس دام منذ 1976 في أديس أبابا.
بين الحاضر والمستقبل
المنتخب المغربي للمحليين، بما يقدمه في “الشان”، لا يلعب فقط من أجل لقب قاري، بل من أجل كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الوطنية، وإرسال رسالة واضحة مفادها أن المغرب يمتلك قاعدة بشرية ومدرسة تدريبية قادرة على المنافسة قارياً وعالمياً.
وكلما تقدم “الأسود” خطوة، اقترب الحلم من أن يتحول إلى واقع يعزز مكانة المغرب كقوة كروية لا جدال فيها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد