بني ملال.. احتجاجات متواصلة تضع الوالي بنريباك في قفص الاتهام

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
تحولت الساحات المحيطة بمقر عمالة بني ملال في الآونة الأخيرة إلى محطة يومية للاحتجاجات، حيث لم يعد يمر يوم دون أن يتوافد مواطنون غاضبون صوب مكاتب الوالي بنريباك، رافعين مطالب اجتماعية واقتصادية ملحّة.
آخر هذه التحركات جرت يوم أمس الاثنين، حين نظّم العشرات من المتضررين من تفويت بقع أرضية بمنطقة أدوز السفلى (جماعة فم العنصر، إقليم بني ملال) لصالح شركة العمران، مسيرة احتجاجية سلمية انطلقت من أمام مركز “كارفور” في اتجاه مقر ولاية جهة بني ملال – خنيفرة.
المحتجون طالبوا بـالتعويض العادل والإنصاف، مؤكدين أنهم استكملوا كل المساطر القانونية، لكنهم فوجئوا بإقصائهم من لوائح التعويض. واعتبروا ما وقع “إقصاءً ممنهجاً”، داعين السلطات المحلية والجهوية إلى التدخل الفوري لحماية حقوقهم.
توالي الوقفات والمسيرات أعاد إلى الواجهة النقاش حول طريقة تدبير الوالي بنريباك للأزمات الاجتماعية. عدد من الفعاليات المدنية اعتبرت أن الوالي أبان عن ضعف واضح في التعاطي مع مطالب الساكنة، مفضلاً سياسة “الأذان الصماء” بدل الحوار المباشر، وهو ما يزيد من حدة الاحتقان.
المتابعون حذّروا من أن استمرار تجاهل مطالب المحتجين قد يقود إلى توتر غير محسوب العواقب داخل الإقليم، مشددين على أن المقاربة التشاركية وسياسة القرب من المواطنين كفيلة بتهدئة الأوضاع واحتواء الغضب الاجتماعي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد