هبة زووم – حسن لعشير
شرع تجار مدينة سبتة المحتلة في الإعلان عن تخفيضات واسعة تشمل مختلف السلع والمنتجات، في إطار الاستعداد لموسم “الجمعة السوداء” Black Friday المرتقب في 28 نونبر الجاري، وذلك في محاولة لإحياء الحركة التجارية التي تعاني ركودًا واضحًا منذ سنوات.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “إل فارو” (El Faro) المحلية، فإن المدينة تعيش وضعاً اقتصادياً هشاً منذ وباء كورونا وإغلاق المغرب للمعبر الحدودي أمام التهريب المعيشي، ما أدى إلى مغادرة عدد من المتاجر الكبرى نحو الضفة الأخرى بإسبانيا، مقابل بقاء المتاجر المتوسطة والصغيرة التي تبحث اليوم عن فرص لاستقطاب الزبناء من خلال تخفيضات تتجاوز 20%.
ويُعوّل التجار على هذا الموعد التجاري السنوي لجذب المزيد من المستهلكين، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تفرضها المراكز التجارية في مدن إسبانية مجاورة مثل الجزيرة الخضراء ومالقة، والتي تستفيد بدورها من إقبال مرتفع خلال فترات التخفيضات.
ومن المنتظر أن تشهد سبتة خلال هذه المناسبة توافد عدد من الزبناء المغاربة الحاملين للتأشيرة الإسبانية، الذين يجدون في فترة التخفيضات فرصة لاقتناء السلع الإلكترونية والملابس والمنتجات الاستهلاكية بأثمنة أقل مقارنة مع السوق المحلي.
ويراهن التجار والسلطات المحلية في سبتة على هذه الفترات الترويجية لإحداث انتعاش اقتصادي مؤقت، في ظل استمرار تأثيرات الركود التجاري الذي يخيم على المدينة منذ سنة 2019، عقب قرار المغرب وقف أنشطة التهريب المعيشي وإغلاق معبر “تاراخال” أمام حركة البضائع.
تعليقات الزوار