هبة زووم – حسون عبدالعالي
عاد فريق مولودية وجدة ليُعلن عن نفسه من جديد، بعد سلسلة من التعثرات التي أثارت قلق جماهيره، حيث نجح مساء اليوم في تحقيق فوز مهم على شباب خنيفرة بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها الملعب الشرفي بوجدة وسط حضور جماهيري متوسط، وقادها الحكم مصطفى بكدوري.
منذ الدقائق الأولى، ظهر الفريق الوجدي بعقلية مغايرة، إذ دخل لاعبوه المباراة بعزيمة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق وتأكيد الصحوة، فاعتمد المدرب على أسلوب هجومي منظم يرتكز على سرعة الأجنحة واستغلال المساحات خلف دفاعات الفريق الخنيفري.
هذا الضغط المبكر أربك الضيوف ودفعهم للتراجع إلى الوراء، معتمدين على المرتدات ومحاولات الاختراق الفردي أو التسديد من بعيد، دون أن ينجحوا في ترجمتها لتهديد حقيقي.
ووسط التفوق الوجدي في وسط الميدان، جاء هدف المباراة الوحيد ليعكس أفضلية أصحاب الأرض وقدرتهم على التحكم في الإيقاع وفرض نسقهم.
فقد أظهر لاعبو المولودية انسجامًا أكبر مقارنة بالمباريات السابقة، وبدوا أكثر صلابة في بناء الهجمات والمحافظة على الكرة.
في المقابل، حاول شباب خنيفرة تدارك التأخر، لكن افتقاد الفاعلية الهجومية وغياب الحلول في الثلث الأخير جعلا المهمة شبه مستحيلة أمام فريق منضبط دفاعيًا وفعّال في قطع الكرات وبناء الهجمات.
ومع مرور الدقائق، زادت ثقة لاعبي المولودية الذين حافظوا على نتيجة المباراة بذكاء، معتمدين على استحواذ مريح وإغلاق محكم للمنافذ، ليحصد الفريق وجدة فوزًا مستحقًا يعيد له بعضًا من التوازن الذي افتقده في الجولات الأولى.
انتصار اليوم يحمل أكثر من قيمة رقمية؛ فهو رسالة بعودة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، وإشارة إلى إمكانية بناء فترة جديدة أكثر استقرارًا، خصوصًا إذا تم استثمار هذا الفوز لإعادة الثقة للجماهير ولغرفة الملابس على حد سواء.
تعليقات الزوار