حملة بريد بنك 2

مهدي زمامة يكشف المستور: هكذا أسقط سعد الشابي صفقة انتقال فيصل فجر إلى الرجاء

هبة زووم – عبدالعالي حسون
فجّر المدون الرجاوي المقيم بالإمارات، مهدي زمامة، مفاجأة مدوّية بخصوص كواليس فشل انتقال الدولي المغربي فيصل فجر إلى نادي الرجاء الرياضي في الميركاتو الصيفي الماضي، كاشفاً معطيات قال إنه حصل عليها مباشرة من اللاعب نفسه، لتنقلب بذلك الرواية المتداولة رأساً على عقب.
زمامة، وفي مقطع فيديو واسع الانتشار، كشف أن فجر كان عاشقاً لنادي الرجاء، وأنه سعى بكل الطرق لحمل القميص الأخضر، إلى درجة تنازله عن امتيازات مالية مهمة، فقط ليُحقق حلمه الرياضي والإنساني باللعب لنادٍ يعتبره الأقرب إلى قلبه.
يقول زمامة إن فيصل فجر أكد له بالحرف: “كنت مستعداً للعب للرجاء… تنازلت عن امتيازات فقط لأجل النادي”.
وبحسب رواية زمامة، فإن المحترف السابق للوحدة السعودي اشترط سيارة وسكناً فقط، دون أي مقابل آخر، مقدماً نفسه بشكل مباشر للنادي دون وسطاء ولا وكلاء، رغبة منه في إغلاق الصفقة بسرعة ودون تعقيدات.
لكن المفاجأة غير المنتظرة ـ وفق زمامة ـ جاءت بعد انتظار دام عشرة أيام من دون أي رد من إدارة النادي، قبل أن يربط فجر الاتصال بالرئيس لمعرفة سبب التأخر، ليُفاجأ بالجواب الصادم: المدرب التونسي لسعد الشابي هو من رفض التعاقد معه.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فبحسب زمامة، فإن فيصل فجر لم يُغلق الباب، بل عاد لربط الاتصال بالرئيس بعد مباراة الرجاء والجيش الملكي، ليُجدد له رغبته في حمل القميص الأخضر خلال الميركاتو الشتوي المقبل، مؤكداً أن الأولوية دائماً وأبداً ستكون للرجاء.
هذه الرغبة المتجددة تطرح أسئلة كبيرة حول قرار المدرب لسعد الشابي: هل كان الرفض اختياراً تقنياً محضاً؟ أم أنّ هناك أسباباً أخرى لم تكشف بعد؟ خصوصاً أن الحديث يدور عن لاعب دولي، قائد سابق للمنتخب، يتمتع بخبرة كبيرة في المغرب وأوروبا والخليج.
الخبر أثار جدلاً واسعاً في صفوف الجماهير الرجاوية، التي تعتبر أن رفض لاعب من وزن فيصل فجر يعد قراراً بحاجة إلى تفسير مقنع، خاصة وأن النادي يعيش مرحلة انتقالية تتطلب لاعبين ذوي خبرة وقيادة.
ويبقى السؤال العريض: هل يعود فجر فعلاً إلى الطاولة في يناير؟ وهل يفتح هذا الملف الباب أمام صدام جديد بين المدرب والإدارة… أم أننا أمام فرصة جديدة لتجاوز سوء التواصل الذي رخّص لضياع صفقة كانت قد تصبّ في صالح النسور؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد