بني ملال: بعد اعتداء وحشي على زوجين مسنين مطالب متصاعدة بإحداث مقر للدرك الملكي بقيادة أولاد سعيد الواد

هبة زووم – بني ملال
عادت قضية تعزيز التغطية الأمنية بقيادة أولاد سعيد الواد التابعة لنفوذ قصبة تادلة إلى الواجهة، عقب الحادث المروع الذي هزّ سكان المنطقة، إثر اقتحام مجهولين لمسكن زوجين مسنين يقطنان بأطراف أولاد إسماعيل، والاعتداء عليهما بوحشية قبل سرقة مبلغ مالي مهم وأغراض شخصية.
الحادث الذي خلف صدمة واسعة في صفوف الساكنة، أعاد طرح سؤال الأمن بالمنطقة بإلحاح، وأبرز الحاجة الملحة لإحداث مقر دائم للدرك الملكي بهذه القيادة، التي تشهد توسعاً عمرانياً وبشرياً متسارعاً.
وفق مصادر محلية، يبلغ عدد سكان قيادة أولاد سعيد الواد حوالي 30 ألف نسمة، إلى جانب امتدادها الجغرافي الواسع الذي يلامس من الجهة الغربية حدود إقليم الفقيه بن صالح، ومن الشمال إقليم خريبكة.
ورغم هذه المساحة الشاسعة، فإن الاستقرار البشري يظل محدوداً خارج المراكز الرئيسة، إذ لا يقطن العديد من الدواوير سوى عدد قليل من الفلاحين والكسابة، وهو ما يخلق فراغات أمنية كبيرة تشجع على انتشار الجريمة.
وتفيد المعطيات بأن عناصر الدرك الملكي بقصبة تادلة لا تغطي بالشكل الكافي تراب القيادة، في ظل اتساع النفوذ الترابي وارتفاع الطلب على الأمن، خاصة مع تسجيل حالات متكررة من السرقة والاعتداءات التي تمس سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وتضم المنطقة جماعتين ترابيتين هما أولاد سعيد الواد وأولاد يوسف، الأمر الذي يزيد من الحاجة إلى بنية أمنية قارّة قادرة على التدخل السريع والاستجابة لشكايات السكان.
في ضوء الحادث الإجرامي الأخير، تتعالى أصوات الساكنة وفعاليات المجتمع المدني للمطالبة بشكل عاجل بإحداث مركز جديد للدرك الملكي، باعتباره مطلباً مشروعاً وضرورياً لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز حضور الدولة في مناطق تعرف هشاشة أمنية واضحة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد