فاس تحت الصدمة.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار العمارتين إلى 22 وفاة واستمرار عمليات الإنقاذ

هبة زووم – فاس
تعيش مدينة فاس على وقع مأساة إنسانية ثقيلة، بعدما ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارتين سكنيتين بحي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة إلى 22 وفاة إلى حدود الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الأربعاء، في وقت ما تزال فيه فرق الإنقاذ تواصل سباق الزمن بحثًا عن ناجين تحت الأنقاض.
وكانت السلطات المحلية بعمالة فاس قد أعلنت في الساعات الأولى من صباح اليوم مصرع 19 شخصًا وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، قبل أن تكشف المعطيات الميدانية عن تسجيل وفيات جديدة مع تقدم عمليات البحث بين ركام البنايتين المتجاورتين، اللتين تتكون كل منهما من أربعة طوابق وتقطنهما ثماني أسر.
وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى موقع الانهيار، حيث دشنت عملية معقدة للإنقاذ والبحث، وسط صعوبات كبيرة تفرضها طبيعة الركام وتداخل أجزاء البنايتين.
وتم اتخاذ سلسلة إجراءات احترازية، أبرزها تأمين محيط الحادث وإجلاء سكان المنازل المجاورة من أجل تفادي أي مخاطر إضافية قد تهدد حياتهم.
وفي الوقت ذاته، جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس، حيث يخضعون للفحوصات الطبية والعلاجات الضرورية، بينما يتواصل العمل الميداني على أمل العثور على ناجين محتملين، في ظل مخاوف من وجود آخرين عالقين تحت الأنقاض.
ورغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها فرق الإنقاذ على مدار الساعات، فإن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات التفتيش الدقيقة بين الأنقاض، في حادثة أعادت إلى الواجهة أسئلة حارقة حول شروط السلامة في البنايات السكنية، ومراقبة أوراش البناء، ومسؤوليات مختلف المتدخلين لضمان أمن المواطنين وسلامة مساكنهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد