هبة زووم – عبدالعالي حسون
يراقب نادي نيس الفرنسي عن كثب وضعية الدولي المغربي أمير ريتشاردسون، لاعب فيورنتينا الإيطالي، تحسبًا للتحرك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل الغموض الذي يلف مستقبل اللاعب داخل أسوار “الفيولا”.
وكان ريتشاردسون قد التحق بفيورنتينا صيف 2024 بعقد يمتد إلى غاية 30 يونيو 2029، في صفقة عُدّت آنذاك استثمارًا طويل الأمد، غير أن واقع الموسم الجاري كشف عن معطى مقلق يتمثل في محدودية مشاركاته الرسمية، حيث لم يخض سوى أربع مباريات في مختلف المسابقات، بواقع مواجهتين في الدوري الإيطالي ومثلهما في دوري المؤتمر الأوروبي.
وتؤكد مصادر إعلامية متطابقة أن اللاعب المغربي، البالغ من العمر 23 عامًا، بات غير راضٍ عن وضعيته الحالية، خاصة في ظل قلة الاعتماد عليه من طرف الطاقم التقني، ما دفعه إلى التفكير جديًا في خيار الرحيل بحثًا عن دقائق لعب أكبر تحفظ إيقاعه التنافسي.
ويأتي هذا التوجه في مرحلة حساسة من مسيرة ريتشاردسون، الذي دخل دائرة اهتمام عدة أندية أوروبية، من بينها نيس الفرنسي، حيث كشف خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن النادي الفرنسي تقدم بعرض رسمي لضم اللاعب، مشيرًا إلى أن اسمه مدرج ضمن “قائمة مختصرة” لعدة أندية تنوي التحرك خلال ميركاتو يناير.
ولا يقتصر الاهتمام على الدوري الفرنسي فقط، إذ تحضر أندية إنجليزية وإسبانية، من قبيل سندرلاند وإشبيلية، ضمن دائرة المتابعين لوضعية اللاعب، الذي تُقدّر قيمته السوقية الحالية بحوالي 7 ملايين يورو.
وبعيدًا عن الحسابات المالية، يبدو أن الدافع الرياضي هو العامل الحاسم في قرارات ريتشاردسون المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى اللاعب إلى تثبيت مكانته داخل صفوف المنتخب المغربي، وهو هدف يصعب تحقيقه في ظل الغياب المتكرر عن المنافسة الرسمية
وبين مشروع فيورنتينا طويل الأمد، وضغط الحاضر التنافسي، يظل مستقبل أمير ريتشاردسون مفتوحًا على كل السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الميركاتو الشتوي.
تعليقات الزوار