تعادل مالي يدفع وليد الركراكي للضغط على لاعبي المنتخب الوطني قبل مواجهة زامبيا.. فهل يتحمل الفريق هذا العبء؟
هبة زووم – عبدالعالي حسون
لم يمنح وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، لاعبي أسود الأطلس أي راحة بعد التعادل مع مالي 1-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس أمم أفريقيا، مضيفًا تدريبات مكثفة استعدادًا لمواجهة زامبيا الحاسمة يوم الإثنين على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
القرار أثار جدلاً واسعًا، حيث يرى البعض أن الضغط المفرط على اللاعبين بعد لقاء مالي قد يرهقهم ويؤثر على أدائهم في مباراة حاسمة، رغم أهمية الاستعداد النفسي والبدني لتحقيق الفوز وضمان التأهل.
ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متفوقًا بفارق نقطتين على كل من مالي وزامبيا، في حين يظل جزر القمر في ذيل الترتيب بنقطة واحدة.
الصور المنشورة عبر الحساب الرسمي للمنتخب على موقع إكس أظهرت التزام اللاعبين بالبرنامج التدريبي المكثف، لكن بعض المتابعين يتساءلون عن جدوى هذه الاستراتيجية في ظل الإرهاق المتزايد، خاصة في منافسة تتطلب الذهن الصافي واللياقة البدنية المثلى.
الرهان الأكبر يكمن في قدرة الركراكي على موازنة الجدية والضغط، بحيث لا يتحول حماس الاستعداد إلى عبء إضافي يهدد الأداء الفني للفريق، قبل مواجهات حاسمة قد تقرر مصير المغرب في البطولة.