هبة زووم – جمال البقالي
في إطار الحملة التطهيرية المستمرة التي تشنها السلطات الأمنية بمختلف المناطق، تمكنت عناصر الدرك الملكي بمنطقة أولاد الطيب بفاس من إلقاء القبض على أحد أكبر مروجي المخدرات بالمنطقة، ويُدعى “ب.م”.
وقد تمت عملية توقيفه بعد تتبع دقيق لآثاره، وذلك في خطوة هامة نحو تعزيز الأمن ومحاربة الجريمة المرتبطة بالمخدرات في المنطقة.
هذا، وقد تم العثور بحوزة المشتبه فيه على أكثر من 300 حزمة من مسحوق الكيف المعدة للبيع، إضافة إلى كمية من مخدر الشيرا، ما يعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كان يزاوله.
ولم تتوقف الحملة عند توقيفه فقط، بل شملت تفتيش منزله الذي تبين أنه كان يُستخدم كـ “ورشة لتقطيع المخدرات”، حيث عثر رجال الدرك الملكي على أكياس من مادة الكيف جاهزة للتقطيع، مما يدل على استمرارية نشاطه في تهريب وتوزيع المخدرات.
كما تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات لكشف كافة ملابسات هذه القضية، كما لم تُستبعد إمكانية وجود أطراف أخرى متورطة في هذا النشاط الإجرامي.
وفي الوقت ذاته، تواصل الحملة الأمنية ضد مروجي المخدرات في المنطقة، وسط تكثيف الجهود لتفكيك شبكات التوزيع.
يُذكر أن الحملة التي شُنت تهدف إلى استئصال ظاهرة تهريب المخدرات التي تؤثر بشكل كبير على الأمن الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
وقد لاقت هذه العمليات الأمنية إشادة كبيرة من قبل المواطنين الذين رحبوا بإجراءات السلطات لمحاربة الجريمة وتأمين المنطقة.
هذه العملية تأتي في وقت حاسم من أجل التأكيد على عزم السلطات الأمنية على مكافحة تجارة المخدرات بجميع أشكالها، مع التركيز على ملاحقة المشتبه فيهم وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن، مع استمرار الحملة التطهيرية لكشف المزيد من الأشخاص المتورطين في هذه الأنشطة غير القانونية.
تعليقات الزوار