العامل حبوها ينهي لعنة شراء الدمم في سطات ويعزز مناخ الشفافية والعدالة

هبة زووم – سطات
في خطوة غير مسبوقة في تدبير الشأن المحلي، نجح محمد علي حبوها، عامل إقليم سطات، في إحداث تحول جذري في الإدارة المحلية، حيث تمكّن من القضاء على ممارسات الفساد والإدارة الهزيلة التي هيمنت على المنطقة لفترات طويلة.
ومن خلال تطبيق سياسة هادئة، بعيدة عن الشعارات الفارغة، استطاع حبوها أن يحقق نتائج ملموسة وواقعية، مما جعله مثالاً يحتذى به في الحكامة الترابية.
لقد اختار حبوها، منذ توليه المسؤولية، أن يتعامل مع الملفات الحساسة بكل حذر وصبر، مؤكداً أن الشفافية والانضباط هما مفتاح النجاح في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطنين.
وحرص على متابعة كافة القضايا المتعلقة بتضارب المصالح، ضامناً بذلك المساءلة الكاملة للمسؤولين عن أي اختلالات، فضلاً عن تطهير الإدارة من الفوضى والفساد الذي طالما شابها.
هذه التحولات تمثل بداية عهد جديد في تاريخ عمالة سطات، حيث أصبح كل قرار إداري خاضعاً لمراجعة دقيقة، مع الحرص على توزيع المسؤوليات بشكل عادل وفعّال، ما أسهم في قطع الطريق أمام أي محاولة من قبل اللوبيات للتأثير على سير عمل الإدارة، وقد ساعد ذلك في خلق بيئة من الشفافية والعدالة، جعلت من إدارة سطات مثالاً يحتذى به في باقي الأقاليم.
ورغم التحديات، تمكّن حبوها من تقديم حلول واقعية، بما في ذلك تسريع إنجاز الملفات والوثائق الضرورية التي تخص المواطنين، مما جعل سطات تحتل مكانة مشرفة على مستوى الإنجازات الإدارية.
وكان هذا بفضل الإرادة الحسنة وحسن التدبير الذي يتمتع به، رغم بعض المحاولات من قبل بعض المسؤولين المحليين لعرقلة قطار التغيير، مثل رئيس قسم الجماعات المحلية الذي حاول تعطيل العديد من القرارات الهامة.
هذه الخطوات الجريئة، التي تشمل إعادة هيكلة الإدارة والتطهير من الفساد الإداري، تعكس العزم الكبير لدى عامل سطات لإعادة الثقة للمواطنين وضمان أن كل المرافق العمومية تعمل لمصلحة المواطنين، بعيداً عن الفوضى والتجاوزات.
في النهاية، يظهر أن حبوها، الذي لا يبحث عن الأضواء ولا عن الشهرة، قد وضع أسسًا لمقاربة جديدة في تدبير الشأن المحلي بإقليم سطات.
ومع أن المدينة كانت تعاني من الإهمال والتردد في القرارات لسنوات طويلة، إلا أن إدارة حبوها نجحت في إحداث تغييرات ملموسة من شأنها أن تساهم في رسم مستقبل أفضل لهذه المدينة التي كانت تدفع ثمن سنوات من الإهمال.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد