هبة زووم – الرباط
كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، رسمياً، عن الهوية البصرية الجديدة والكأس الخاصة بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة “فوتسال المغرب 2026″، في خطوة تعكس التطور المتسارع الذي تعرفه هذه الرياضة على مستوى القارة، وتؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ المسابقة.
وجاء الكشف عن الهوية الجديدة والكأس، يوم أمس الاثنين، بالتزامن مع الاستعدادات لإجراء القرعة الرسمية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة، المقرر تنظيمها في العاصمة الرباط، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى النسخة المقبلة من البطولة التي ستحتضنها المملكة المغربية.
وأوضح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الهوية البصرية الجديدة صممت لتعكس النمو والطموح المتزايد لكرة القدم داخل القاعة في إفريقيا، من خلال عناصر بصرية تستحضر الطاقة والدينامية والروح التنافسية التي أصبحت تميز هذه المنافسة القارية.
وتستند الهوية الجديدة إلى خطوط انسيابية وحركية مستوحاة من طبيعة لعبة الفوتسال، بما يجسد السرعة والمهارة والإبداع والشغف، وهي العناصر التي تمنح كرة القدم داخل القاعة خصوصيتها وتجعلها من الرياضات التي تشهد انتشاراً متزايداً في مختلف أنحاء القارة.
وبالتزامن مع الهوية الجديدة، قدم “الكاف” كأساً جديدة للبطولة، صممت وفق رؤية عصرية تستحضر جوهر اللعبة ورمزية التتويج بلقب بطل إفريقيا.
ويتميز تصميم الكأس بخطوط قطرية تعكس السرعة والحركة والقوة التي تميز مباريات الفوتسال، بينما ترمز خمسة أقواس ذهبية إلى عدد اللاعبين الذين يشكلون كل فريق داخل أرضية الملعب.
وفي الجزء العلوي من الكأس، يبرز القوس النهائي باعتباره رمزاً لقائد الفريق، وهو يرفع كرة تحمل نقشاً يجسد القارة الإفريقية، في إشارة إلى الطموح الأكبر لكل منتخب مشارك، والمتمثل في الوصول إلى منصة التتويج ورفع كأس البطولة.
كما يتوسط الكأس مجسم لخريطة القارة الإفريقية مصنوع من الذهب غير اللامع، موضوع على خلفية ذهبية لامعة، في تعبير عن الهوية القارية للمسابقة والمكانة التي باتت تحتلها كرة القدم داخل القاعة ضمن المشهد الرياضي الإفريقي.
ويحمل الجزء السفلي من الكأس اسم البطولة محفوراً عليه، فيما يتضمن الجزء الخلفي سجلاً بأسماء المنتخبات المتوجة بالنسخ السابقة، في تكريم لتاريخ المنافسة واعتراف بالأبطال الذين صنعوا جزءاً من مسيرتها.
ويرى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن تقديم الهوية البصرية الجديدة والكأس الجديدة لا يمثل مجرد تغيير شكلي، وإنما يعكس بداية فصل جديد في مسار البطولة، ضمن توجه يرمي إلى تعزيز حضور كرة القدم داخل القاعة في إفريقيا، ورفع مستوى المنافسة وإبراز تطورها على الساحة الدولية.
ومن المرتقب أن تقام نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة “المغرب 2026” خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات نجحت في حجز بطاقات التأهل إلى النهائيات.
وتضم قائمة المنتخبات المشاركة كلاً من المغرب، أنغولا، مصر، ليبيا، موزمبيق، تنزانيا، زامبيا والجزائر، في انتظار ما ستسفر عنه القرعة الرسمية من مواجهات وترتيب للمجموعات.
وتراهن القارة الإفريقية على النسخة المغربية لتأكيد التطور الذي تشهده كرة القدم داخل القاعة، فيما يتطلع المنتخب المغربي، باعتباره مستضيف البطولة، إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور والمنافسة بقوة على اللقب القاري.