الجيش الملكي يخرج عن صمته وينفي توقيف مشجعيه ويحذر من إشاعات “تأجيج الاحتقان”

هبة زووم – عبدالعالي حسون
خرج نادي الجيش الملكي عن صمته للرد على ما وصفه بـ”الأخبار والمعطيات المغلوطة” التي تداولتها خلال الساعات الأخيرة بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت ادعاءات تحمل النادي مسؤولية اعتقال أو توقيف عدد من مشجعيه.
وأكدت إدارة النادي، في بيان حقيقة، نفيها القاطع لهذه الأخبار وتكذيبها جملة وتفصيلاً، مشددة على أنها لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
واستنكر النادي بشدة ما اعتبره تداولاً لمعطيات مضللة من شأنها، بحسب البيان، إثارة البلبلة وبث التفرقة بين مختلف مكونات الفريق وجماهيره، في وقت تحتاج فيه المرحلة إلى توحيد الصفوف وتضافر الجهود والاستعداد للاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ودعت إدارة الجيش الملكي جماهيرها وكافة مكونات النادي إلى عدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، أو تلك التي لا تصدر عن الجهات الرسمية والمخولة، مطالبة بضرورة التثبت من صحة المعلومات قبل تصديقها أو تداولها أو إعادة نشرها.
ولم يكتفِ النادي بالنفي، بل حذر من خطورة ما وصفه باستغلال التفاعل الجماهيري والارتباط القوي للفئات المشجعة بالفريق من أجل تمرير “أجندات ومصالح ذاتية”، معتبراً أن مثل هذه الممارسات قد تمس بوحدة النادي وتضر بمصالحه وصورته.
وحذرت إدارة النادي من أن خطورة تداول الأخبار غير الصحيحة قد تتجاوز الجانب الإعلامي، لتصل إلى خلق أجواء من التجييش والاحتقان بين الجماهير، وهو ما قد تكون له انعكاسات على أجواء المباريات، وربما يؤدي إلى سلوكات مرتبطة بالعنف أو الشغب داخل المدرجات أو خارجها.
وأكد الجيش الملكي أن هذه الممارسات تتعارض مع القيم الرياضية التي يفترض أن تحكم العلاقة بين النادي وجماهيره ومختلف مكوناته، داعياً إلى تغليب المسؤولية وضبط النفس.
وفي المقابل، شددت الإدارة على أن حرية التعبير وإبداء الرأي لا ينبغي أن تتحول إلى غطاء لترويج الأخبار الكاذبة أو المعطيات المضللة، محذرة من أن نشر أو إعادة نشر ادعاءات غير صحيحة، إذا ترتب عنها ضرر أو مساس بحقوق الغير أو تضمنت تحريضاً وتأجيجاً للتوتر، قد يترتب عنه تحمل المسؤولية القانونية وفق التشريعات الجاري بها العمل.
وأكدت إدارة النادي أنها لن تتسامح مع السلوكيات التي من شأنها المساس بصورة الجيش الملكي أو الإضرار بجماهيره، مشيرة إلى أنها ستتخذ، في حدود اختصاصاتها ووفق القوانين والأنظمة المعمول بها، الإجراءات اللازمة تجاه كل سلوك يثبت إضراره بمصالح النادي أو تحريضه على الفتنة والعنف أو مساسه بوحدة مكوناته.
وفي ختام بيانها، جددت إدارة الجيش الملكي دعوتها إلى جماهير الفريق وجميع مكوناته للتحلي باليقظة والمسؤولية، وعدم الانسياق وراء الإشاعات، مع التأكيد على ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية المعتمدة للنادي.
وختمت الإدارة رسالتها بالتشديد على أن وحدة الصف وتغليب المصلحة العليا للجيش الملكي وتضافر جهود مختلف مكوناته وجماهيره تظل السبيل الأمثل لمواصلة مسيرة الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بما ينسجم مع تاريخه ومكانته وجماهيره.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد