الحوز.. سلك كهربائي ملقى على قارعة الطريق بمولاي ابراهيم منذ عامين يثير مخاوف الساكنة ويضع المسؤولين أمام اختبار السلامة
هبة زووم – الحوز
استنكرت فعاليات من المجتمع المدني بمنتجع الرحى التابع لجماعة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز، استمرار وجود سلك كهربائي ملقى على قارعة الطريق على مستوى المسلك الطرقي الرابط بين مركز مولاي إبراهيم ومنتجع الرحى، معتبرة أن الوضع تحول إلى مصدر خطر صامت يهدد سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، ويطرح علامات استفهام حول أسباب عدم معالجته رغم مرور مدة طويلة.
وأعربت الفعاليات الجمعوية عن قلقها المتزايد إزاء استمرار هذا الوضع، خصوصاً أن المسلك المذكور يعرف حركة متواصلة للراجلين والزوار المتوجهين إلى المنتجع، ما يجعل بقاء السلك في هذه الوضعية، بحسب تعبيرها، أمراً يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية.
وتزداد المخاوف المرتبطة بالسلك الكهربائي، وفق الفعاليات نفسها، في حال كان لا يزال تحت التوتر الكهربائي، أو في حالة تضرر العازل، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية، حيث يمكن أن تتحول وضعية تبدو للوهلة الأولى عادية إلى خطر حقيقي على حياة المواطنين.
المثير للقلق، بحسب ما أفادت به الفعاليات الجمعوية، هو أن هذا الوضع لم يظهر حديثاً، بل يستمر منذ ما يقارب سنتين، دون أن تتم معالجة الخطر بشكل نهائي، وهو ما دفع عدداً من الفاعلين المدنيين إلى التساؤل عن الجهة المسؤولة عن التدخل، وعن أسباب استمرار وضعية قد تشكل تهديداً للسلامة العامة.
وتطالب الفعاليات الجهات المختصة بالإسراع في معاينة مكان السلك، والتأكد من وضعيته التقنية، وتأمين محيطه، ثم إزالته أو إصلاحه وفق المعايير المعتمدة، بدل تركه عرضة للعوامل الطبيعية والاحتكاك بالمارة، إلى حين وقوع حادث قد تكون نتائجه لا قدر الله وخيمة.
وفي هذا السياق، دعت فعاليات المجتمع المدني إلى تنسيق عاجل بين جماعة مولاي إبراهيم والمصالح المختصة والجهة المكلفة بتدبير شبكة الكهرباء، من أجل تحديد المسؤوليات التقنية والتدخل الميداني لإنهاء الوضع بشكل دائم.
وأكدت الفعاليات أن حماية أرواح المواطنين لا تحتمل التأجيل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنشأة كهربائية قد تشكل خطراً محتملاً في فضاء عمومي يعرف مرور السكان والزوار.
ويبقى الأمل، وفق هذه الفعاليات، في أن تجد المناشدة آذاناً صاغية، وأن تتحرك الجهات المعنية قبل أن يتحول هذا «الخطر الصامت» إلى حادث مؤسف، لأن الوقاية والتدخل الاستباقي يظلان أقل كلفة من انتظار وقوع ما لا تحمد عقباه.