فاس: رب مقهى بحي صهريج كناوة فوق القانون

قالت مصادر من حي صهريج كناوة بفاس أن رب مقهى  بذات الحي يمارس أعمالا مشبوهة داخل هذه المقهى (ز)، وأوضحت ذات المصادر أن معظم زبنائه من خريجي السجون في قضايا الإجرام والسرقة الموصوفة والمنحرفين وبائعي المخدرات ( الحشيش والقرقوبي).

وفق ذات المصادر، فإن صاحب المقهى يتصرف بعقلية حقيرة وصغيرة من خلال ادعائه أن له مظلة تحميه من كل تبعات أعمال المشبوهة والمخلة بالقانون.

وأشارت ذات المصدر ان عبقرية صاحب المقهى تفتقت مؤخرا للتمويه عن أنشطته المشبوهة وإعطاء الانطباع لعامة الناس بكونه رجل خير ورجل “النضال”، حيث نصب نفسه مدافعا عن كل شيء لدرجة أصبح يحارب كل مبادرات جمعيات المجتمع المدني الرامية إلى إخراج هذا الحي الشعبي الهامشي من التخلف والتهميش والهشاشة الاجتماعية عبر برامج اجتماعية وتربوية وبرامج مدرة للدخل كبرامج محو الأمية وتقديم دروس الدعم في مختلف المواد لفائدة أبناء حي صهريج كناوة.

وأكدت المصادر ذاتها أن صاحب المقهى في الوقت الذي كان يفترض فيه ان يكون مدعما لمثل هذه المباردات التطوعية الهادفة، فإنه يمارس عكس ذلك من خلال محاربة هذه الجمعيات والتحريض ضدها وترويج سموم ضد الفاعلين بها بهدف تشويه سمعتهم في محاولة يائسة لمحو أثرها، لانها تهدد مشروعه المشبوه من خلال توعية الشباب وتأطيرهم على حب المواطنة.

فأمثال هذا الشخص يفضل الربح على حساب الوطن ويهمه أن يبقى ابناء حي صهريج كناوة غارقين في بحر الجهل والتخلف والفقر والأمية لكي يتحكم فيهم كما يريد ويستعبدهم كما يريد ويتاجر بهم كما يريد وأن يجعل منهم كتلة من المستهلكين والمدمنين لسمومه القاتلة.

ولذلك، تقول ذات المصادر، أن صاحب المقهى جعل من هذه الأخيرة مدرسة لمعانقة الإجرام والإدمان في الوقت الذي يدعي انه رجل العمل الصالح

ولنا عودة لهذا الموضوع لفضح جميع ما يقوم به هذا الشخص من اعمال مشينة تهدد فعلا مستقبل شبابنا من خلال إدخالهم لعالم  الانحراف والإجرام وسلخهم عن قيم المواطنة ودفعهم إلى امتهان  اشياء تهدد المواطن والأمن ومستقبل الجيل الصاعد.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد