جولة في صحف اليوم الإثنين
صحف.
الصادرة يومه الاثنين (3 مارس 2014)،مجموعة من العناوين
البارزة نذكر منها”البحث عن أفراد شبكة تقرصن الحسابات البنكية”و”أيها القضاة احذروا.
.
هناك من سيراقب أحكامكم”و”الرميد تدخّل لتمتيع مُدان فرنسيّ بالإفراج المقيّد”و” جهاز “جي بي إس” يقود إلى تفكيك شبكة تسرق السيارات الفارهة عبر استدراج أصحابها”و”مستثمر يطالب الداخلية بفتح تحقيق حول تفويت 13 هكتارا لمستشار مقرب من رباح
ونبدأ مع “المساء”التي تناولت قضية شبكة تقرصن الحسابات البنكية، مؤكدة أن الشرطة القضائية بأنفا بالدار البيضاء، تبحث عن شخصين يقومان بسرقة المعطيات البنكية لأشخاص، ويستعملانها في شراء بضائع فاخرة عبر شبكة الإنترنت، وأوضح مصدر أمني أن اكتشاف أمر هذين الشخصين جاء بعد أن تم توقيف قاصر استعمل الحساب البنكي لإحدى السيدات في اقتناء هواتف ذكية.
من جهة أخرى ذكرت “المساء”أن قوات مغربية تشارك إلى جانب قوات من الجزائر في النسخة التاسعة من “تدريب فلنيتوك”العسكرية التي تقودها القوات الأمريكية لتدريب قوات الدول المشاركة على مكافحة خطف الرهائن ومواجهة الأخطار الإرهابية التي تعرفها المنطقة.
مضيفة أن هذه أول مرة تشارك فيها الجزائر والمغرب في تدريب واحد تنظمه قوات المارينز الأمريكية الخاصة بإفريقيا “أفريكوم” والذي انطلق بدولة النيجر في 26 فبراير الماضي مستمرا إلى غاية 9 من مارس الجاري.
وأكدت “أخبار اليوم” أن جمعية “حقوق وعدالة” ابتكرت فكرة جديدة ومثيرة لمواجهة الأحكام غير العادلة التي يصدرها قضاة المملكة.
فقد اقترحت الجمعية على وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، مشروعا لممارسة نوع من الرقابة المدنية والأهلية على مختلف المحاكم، يقوم على نشر الأحكام القضائية المعيبة التي يصدرها بعض قضاة المملكة.
المشروع، الذي أنجز بدعم من سفارة هولاندا بالرباط، يهدف، حسب رضى أولامين، رئيس جمعية حقوق وعدالة، إلى “نشر بعض الأحكام المعيبة بعد دراستها والتعليق عليها من طرف خبراء قانونيين، وفي الوقت نفسه سينشر المشروع بعض الأحكام الجيدة التي تستحق أن يحتذى بها”.
تضيف”أخبار اليوم” أن عبد العزيز رباح، وزير النقل والتجهيز، أعلن عن دفتر تحملات جديد للإستفادة من استغلال مادة الغاسول في أراضي الدولة في منطقة قصابي ملوية، التي تبلغ مساحتها 21 ألف هكتار والتي كانت تستغلها عالة الصفريوي منذ استقلال المغرب، وأن دفتر التحملات الجديد يتضمن تقسيم المقلع إلى 14 قسما 4 منها مساحتها كبيرة خصصت للإستثمارات الكبرى، فيما 10 أقسام تتشكل مساحات صغيرة، إذ استجابت وزارة رباح لطلبات عدد من مستغلي الغاسول من السكان المحليين الذين يستعملون وسائل تقليدية لاستغلال هذه المادة ومنحتهم فرصة المشاركة في التباري على استغلال 10 مساحات صغيرة من خلال شركات لا يتعدى رأسمالها 100 ألف درهم.
“صحيفة الناس” قالت إن فرنسيا يدعى ألان غومب يعتزم رفع شكاية ضد مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، ومحمد عبد النباوي، مدير الشؤون الجنائية والعفو، في قضية شيك بدون رصيد.
.
مضيفة أن غومب تورط في قضية شيك بدون رصيد، بمبلغ يقدر بحوالي 400 مليون سنتيم كتسبيق سلمه لشخص مقابل عقار في مدينة مراكش وسجن إثر ذلك.
.
وزادت اليومية أن عائلة المُدان وسفارة فرنسا بالمغرب تقدمت بطلب لوزير العدل ليتم على إثره تمتيع الفرنسي بالإفراج المقيد ويغادر بعدها السجن نحو فرنسا.
نفس الصحيفة أفادت أن وزارة الداخلية أقدمت على عزل مسؤولين جماعيين في كل من أصيلة وسيدي إفني على خلفية إدانتهما من قبل القضاء في قضية المخدرات والاحتجاجات.
من جهة أخرى نشرت “صحيفة الناس” أن السلطات الجزائرية منعت وفدا برلمانيا يضم مجموعة التحالف التقدمي والديمقراطي بالبرلمان الأوروبي من زيارة مخيمات تندوف، وهو الوفد الذي سبق له أن زار مدينة العيون في يونيو 2013.
السلطات الجزائرية بررت المنع بغياب تذاكر السفر بالطائرة بين الجزائر وتندوف.
وعلمت “الأخبار” من مصادرها أن مستشارا بحزب العدالة والتنمية استغل علاقاته الحزبية وانتماءه السياسي وقربه من عزيز رباح، رئيس بلدية القنيطرة ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك بحكومة عبد الإله بنكيران، في الضغط على جهات عليا من أجل التأشير على ملف تفويت 13 هكتارا تابعة للأملاك المخزنية وسط مدينة القنيطرة لشركة يملكها مستشار بغرفة التجارة والصناعة والخدمات عن حزب “المصباح”.
ونختم بنفس الجريدة التي أوردت أن العناصر الأمنية بأنفا يوم الجمعة الماضيتمكنت من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في السرقة باستدراج أصحاب السيارات والسطو عليها تحت التهديد بالسلاح الأبيض ، حيث اعتقلت زعيمها الملقب بـ”الأعور” رفقة خليلته وثلاثة شركاء لهما .
كما حجزت الشرطة على أربع سيارات فارهة، ولوحتين الكترونيتين ومجموعة من السيوف والسكاكين .
و تعود تفاصيل القضية حسب ما أوردت اليومية
إلى يوم الثلاثاء، حينما تقدم مغربي مقيم بالبحرين إلى مقر الشرطة، وقال إنه تعرف على فتاة من البيضاء، والتقى بها لعدة أيام، فاقترح عليها اصطحابه خارج المدينة، فوافقت قبل أن تخبره بأن يمرا أولا على منزلها بحي التشارك، فوافق، وحينما وصلا إلى عين المكان أخبرته بأن تصطحبه إلى المنزل بدعوى أن شقيقتها تريد التعرف عليه، وفي نفس اللحظة فاجأه الجناة وألقى أحدهم “البزار” على عينيه فسرقا السيارة المكتراة من نوع “توارك”.
و اعتمدت الشرطة على جهاز المراقبة عن بعد “جي بي إس” ليتم تحديد مكان السيارة المجهزة بدورها بنفس الجهاز ليتم اعتقال المجرمين .