دبدو : سيدة تلد على رصيف مستوصف ” صور + فيديو “

صدق أولا تصدق مدينة دبدو التي تغنت بها جميع الفعاليات السياسية وأطر الدولة الكبار مؤخرا في حدث محلي ذاع صيته و لقي إشعاعا وطنيا وأخذ انطباعا رائعا أثلج صدور كل المهتمين.
.

في هذا الوقت بالذات الذي تنفض فيه الساكنة غبار التهميش والإقصاء والعزلة متطلعة إلى المستقبل .
.
.
تلد امرأة برصيف مستوصف عمومي منكوب بيوم عمل وليس عطلة *مساء الثلاثاء*.
.
.
لتؤكد بالملموس أنه لاشيئ تغير لحد الآن .
.
.
بؤس وعطالة ومجتمع منخور يعيش الهشاشة في مختلف الاصعدة أما الصحة فحدث ولا حرج.
.

فمن غرائب الصدف أن تعيش المدينة على وقع حدثين متناقضين .
.
حدث فيه رؤية للمستقبل وتوقيعات ونماء .
.
.
.
وحدث على النقيض تماما من ذلك يتعلق بالسيدة الدبدوبية التي تلد في زمن وزارة *الإسعاف بالهيليكبتير*.
.
.
بالشارع العام .
.
.
وأمام المواطنين الذين وثقوا لهذا الحدث المهزلة بالصوت والصورة.
.
.
وهم يلعنون ملئ أفواههم تموقعهم كمهمشين في المغرب العميق

لقد بحت الحناجر وهي تنادي .
.
.
بتحسين الأداء الصحي بالمدينة حيث يفتقر المستوصف اليتيم لأبسط لوازم التطبيب كما يعاني من نقص حاد في الموارد البشرية والأطر الصحية التي تستوعب ساكنة مهمة في مختلف المناطق والجماعات.
.
بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق بالديمومة.
.

ولعل الوقفة التضامنية لساكنة مدينة دبدو مع السيدة وأهلها لدليل على درجة الإحتقان الإجتماعي لمواطنين ذاقوا ذرعا من الإقصاء في مختلف الأصعدة -الصحة نموذجا

وعلى الرأي العام الوطني بمختلف هيئاته المدنية والجمعوية والحقوقية أن يندد بهذه النازلة الإجتماعية المخجلة .
.
.

نعم فقد صفقنا جميعا في بداية شهر فبراير المنصرم لتدخل مروحية للدرك الملكي بإحدى مداشر إقليم أزيلال المحاصرة بالثلوج لإنقاذ إحدى النساء وقد طغى هذا الحادث حينها على الساحة الإعلامية .
.
وحري بنفس هذا الإعلام نشر خبر مدينة دبدو العاجل الذي عاد بالوطن قرونا إلى الوراء.
.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد