محاضرة حول ” اللغة العربية والتنمية “بمدينة دبدو
نظمت المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية و جمعية البيلسان للتنمية والثقافة والسياحة بدبدو بتعاون مع المجلس البلدي محاضرة حول ” اللغة العربية والتنمية ” من إلقاء الأستاذ عبد الكريم فاتح بمعهد الامام الغزالي يوم التلاثاء على الساعة 14:00 و كما العادة دائما يطرح مشكل المقر بدبدو بالنسبة للجمعيات حيث غياب قاعة خاصة لمزاولة الانشطة الثقافية.
وقد حضر هذا النشاط النائب البرلماني السيد السبيع خالد و رئيس المجلس البلدي اليماني عبيدي بالاضافة الى نائبه الجيلالي الزباير و ممثل السلطة المحلية و فعاليات المجتمع المدني.
تم افتتاح اللقاء بآيات من الذكر الحكيم من القاء ببيش ابتسام, بعد ذلك اعطيت الكلمة لرئيس جمعية البيلسان للتنمية والثقافة والسياحة بدبدو السيدة بوجعادة بوشرى التي دعت الى الاهتمام باللغة العربية و تشجيع العمل الجمعوي باعتبارهما دعامة اساسية للتنمية.
في البداية تطرق الاستاذ المحاضر في المحور الاول الى نشاة اللغة العربية و تطورها حيث لقيت هذه اللغة اهتماما كبيرا من طرف العرب فطوروها حتى اصبحت لغة علوم في عدة مجالات كالفزياء,الرياضيات و علوم الفقه و غيرها من العلوم ،عكس ماهو عليه حال اللغة العربية في الوقت الراهن حيث تم التخلي عنها بسبب مجموعة من الاكراهات اهمها الاستعمار الاجنبي الذي عمل جاهدا على القضاء على اللغة العربية و احل محلها لغة اجنبية.
ينضاف الى ذلك مشكل الاهتمام باللغات الاجنبية على حساب اللغة العربية لما يقتضيه سوق الشغل.
و كذا نقص التجهيزات و ضعف الميزانية المخصصة في ميدان التعليم،و غياب البحوث الرزينة و الرصينة في المجال العلمي وهجرة الادمغة.
اما في المحور الثاني فقد تحدث الأستاذ عبد الكريم فاتح عن اللغة العربية و خطاب الحضارات ،فلا يمكن لاية امة ان تتقدم و تزدهر و تساير الركب اذا تخلت عن لغتها لذلك فلابد من الاهتمام بها و اعتبارها عنوانا للتطور و خطابا حضاريا و العمل على تاهيلها من اجل مواكبة التطور العلمي و استيعابه
تعتبر اللغة العربية ركيزة و دعامة اساسية للتنمية لذا يجب الاهتمام بها من خلال معالجة المشاكل
و الاكراهات التي تحول دون تطورها من خلال الاهتمام بالموارد البشرية للقضاء على هجرة الادمغة و توفير غلاف مالي لبناء صرح الخطاب الحضاري للغة العربية