قمة مراكش تنتهي بالتعادل السلبي والرجاء تبتعد نسبيا عن مطارديها في الصدارة
حسم التعادل السلبي قمة الجولة 26 من الدوري المغربي بين الكوكب و الرجاء و هو التعادل الذي خدم مصالح المغرب التطواني أكثر الذي ربح هامشا إضافيا من النقاط كفارق عن المطاردين المباشرين.
بداية المباراة اتسمت بحذر كبير من الفريقين اللذان ما يزالان في سباق الحصول على الدرع،سيما وكونهما تعرفا على نتيجة المغرب التطواني و الإنتصار الذي حققه أمام النادي القنيطري.
مناورات الرجاء الهجومية كانت تتم عبر الأطراف بواسطة المدافعان الكروشي و الهاشيمي في وقت اعتمد فيه الكوكب على تحركات العلودي و البهجة لارهاق دفاع الرجاء.
و جاءت مجريات الجولة الثانية مخالفة تماما للسير العام الذي كانت عليه الجولة الأولى، حيث ناور الكوكب بكرات مرتدة في محاولة لخطف الهدف الأول الذي كاد يتأتى للاعب البهجة غير أن تسديدته ردها القائم الأيمن للعسكري.
و أصيب الراقي دينامو و محرك الرجاء على مستوى خط الوسط ليخرج و تتضاعف متاعب الفريق فغابت خطورته وبدا الحارس المحمدي مرتاحا أكثر.
ودفع المدرب البنزرتي باللاعب الحافيظي مكان الصالحي بهدف منح جرعة إضافية لخط هجوم الرجاء و هو ما أنعش محاولات النسور الخضر بعض الشيء دون أن تكون بالقوة الكافية لهزم حارس الكوكب.
و أضاف الكوكب نقطة لرصيده بعد التعادل وهو التعادل رقم 12 مقابل 11 انتصارا و 3 هزائم و رفع رصيده للنقطة 55 بالصف الثاني في حين ساهم التعادل رقم 7 في تعزيز رصيد الرجاء بالصف الثالث ليصبح 43 نقطة مع مباراة مؤجلة أمام الجديدي.