ازيلال : تجديد مكتب فرع النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض
بمناسبة تجديد هياكل النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض بأزيلال ، والمنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،نظم فرع النقابة نشاطا إشعاعيا أطره الرفيق حميد مجدي بمقر الغرفة الفلاحية وذلك يوم الأحد 27 ابريل 2014 تحت عنوان ” العمل النقابي ، راهنا ، وأفاق العمل ” .
وقبل أن يتناول الرفيق مجدي الكلمة ، قام عبد النبي ناعيم ، الكاتب العام السابق لفرع النقابة الوطنية بتوطئة للعرض ، أكد فيها بعد الترحيب ، بضرورة التشبت بالاطارالنقابي من خلال مواصلة النضال من اجل انتزاع الحقوق والدفاع عن المكتسبات ، مستشهدا في مسألة الاستهتار بحقوق الموظف الجماعي بمثال حي منتزع من واقع جماعة مولاي عيسى بن إدريس التي أضحت في الآونة الأخيرة ك “ضيعة خاصة بالرئيس وكاتبه العام “.
الرفيق حميد مجدي تطرق في مداخلته إلى شقين رئيسيين : الشق الفلسفي والسياسي الذي خصصه لعرض كرونولوجيا ظهور النقابة منذ عصر الأنوار، محللا بعض المقولات الفلسفية لبعض الكتاب والفلاسفة في هذا الصدد، قبل أن ينتقل إلى جرد تاريخي لظهور العمل النقابي بالمغرب منذ النصف الثاني من القرن العشرين إلى اليوم .
الشق الثاني كان مهما للغاية، إذ قدم فيه صاحب المداخلة ، نقدا ذاتيا جريئا للواقع النقابي الحالي ، خصوصا ،واقع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ، مبرزا في هذه النقطة أزمة الأداء التنظيمي للإطار وهروب بعض الوجوه نحو الإمساك بالسلطة أو التملق لها ،مشيرا إلى أزمة الانشقاقات والتي أفرزت كلها نتيجة مريرة تمثلت في تكيف النقابة عموما مع الواقع بدل العمل على اختراقه ،وفي استسلامها لنتائج موازين القوى عوض العمل على تغييرها ،لتكتمل بذلك ” لوحة التردي “.
وقد حاول الرفيق في الأخير أن يقترح توصيات واضحة المعالم للخروج من دوامة أزمة العمل النقابي الحالي ،مركزا على حتمية ” الاتحاد والتكتل ” في هذه المرحلة الدقيقة من الواقع السياسي والاقتصادي.
.
بعد فتح باب التدخلات ، والتي كانت مثمرة من خلال نقاش مستفيض عبر تعقيبات الحاضرين وتساؤلاتهم حول بعض النقاط الأساسية التي تناولها الرفيق مجدي في مداخلته ، أقيم حفل شاي ، ليلتحق بعد ذلك الموظفون الجماعيون الحاضرون ومعهم أعضاء المكتب القديم ، لانتخاب مكتب جديد .
( انظر التشكيلة )
تشكيلة النقابة الوطنية للجماعات الترابية و التدبير المفوض المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع أزيلال
الكاتب العام مصطفى برهنى
نائبه أعموم الحسين
أمين المال عبد النبي ناعيم
نائبته جميلة صغري
المقررة خديجة ايت حدو
نائبها مصطفى القرشي
المستشارون عزيز مني ،،محمد بولحوجات ، بوشتى فاضلي ، الحسين مشاش ، فاطمة شرف ، علي فاضلي ، ادريس حمزاوي
نبذة عن الرفيق حميد مجدي
نائب كاتب عام للاتحاد المحلي للكدش بورززات و مستشار ببلدية ورززات عن الحزب الاشتراكي الموحد .
و هو الكاتب العام للنقابة الوطنية لعمال و موظفي عمالة ورززات .
هو عضو بمكتب الهيئة الوطنية لحماية المال العام .
تعرض لسلسلة من التهديد و المتابعات و المضايقات ، منها لحد الآن 13 متابعة قضائية .
10 من طرف عامل اقليم ورززات و البقية من طرف الباطرونا النافدة.
وتتلخص هده التهم الموجهة للرفيق مجدي في السب و اهانة رجال القضاء و القوات المساعدة و رجال المن و السلطات العمومية و تهديد الأمن العام بالمدينة وعرقلة حركة السير و تنظيم مسيرات ووقفات دون تصريح مسبق و استعمال مكبر الصوت دون ترخيص و التحريض على العصيان و تحدي السلطة المحلية .
حكم عليه إلى جانب عضوي مكتب الاتحاد المحلي ب 3 أشهر موقوفة التنفيذ و غرامة 3600 درهم في إطار شكاية من عامل ورززات السابق والي مراكش تانسيفت حاليا .
الرفيق مجدي بصفته مستشارا ببلدية ورززات عن الاشتراكي الموحد ، حرك دعوى قضائية في شان إهدار المال العام ضد المكتب السابق في شخص رئيسه ويتعلق الامر باختلاسات تعد بملايين الدراهم .
هو من ابرز الوجوه التي تقود نضالات عمال الفنادق المصنفة ضد الإجحاف و الظلم و الاستغلال البشع على للأجراء.
له مواقف تقدمية معارضة لطبيعة الحكم في البلاد و آخر ما تعرض له من مؤامرات دنيئة ، قام متملقو المخزن بدس المخدرات في سيارة الرفيق مجدي عندما كان يقوم بزيارة إلى أسرته بمراكش.
، فاعتقل بتهمة حيازتها من خلال سيناريو مفبرك .
انتقل اضطراريا إلى قلعة السراغنة هو و عائلته ليترك بيته في ورزات و رفاقه و قاعدته الاجتماعية مكرها .
.